خرجتِ من علاقة سامة؟ 7 خطوات لاستعادة نفسك وبناء حدود صحية مجددا

خرجتِ من علاقة سامة؟ 7 خطوات لاستعادة نفسك وبناء حدود صحية مجددا

الخروج من علاقة سامة لا يعني أن الألم ينتهي بمجرد انتهاء العلاقة، فقد يحتاج الشخص إلى وقت ليستعيد ثقته بنفسه وروتينه وشعوره بالأمان، وفي كثير من الحالات تكون مرحلة ما بعد الانفصال فرصة لإعادة اكتشاف الاحتياجات الشخصية وتعلم كيفية وضع حدود صحية في العلاقات إذا كنتِ خرجتِ مؤخرًا من علاقة استنزفتك نفسيًا، فهذه الخطوات قد تساعدك على استعادة توازنك وبناء علاقة أكثر صحة مع نفسك ومع الآخرين وفقًا  لما أشار إليها  دكتور محمد مصطفى أخصائي علم النفس..

 

اعترفي بما حدث دون تبرير

ابدئي بتسمية الأشياء كما كانت إذا كانت العلاقة تتضمن تقليلًا مستمرًا من شأنك، أو تحكمًا، أو ابتزازًا عاطفيًا، أو تجاهلًا متكررًا لاحتياجاتك، فلا تحاولي تحويل كل موقف مؤلم إلى خطأ منك فهم طبيعة العلاقة يساعدك على التعلم من التجربة بدلًا من البقاء في دائرة لوم الذات.

 

امنحي نفسك مساحة بعد الانفصال

بعد الخروج من علاقة سامة قد تشعرين برغبة في متابعة الطرف الآخر أو معرفة أخباره أو العودة إلى التواصل لمجرد الاشتياق أو الفراغ من المفيد في هذه المرحلة تقليل الاحتكاك قدر الإمكان، خصوصًا إذا كان التواصل يعيدك إلى نفس الدائرة العاطفية ويمكنك إزالة المحادثات أو كتم الحسابات أو إلغاء المتابعة إذا كان ذلك يساعدك على التركيز على حياتك.

 

أعيدي بناء روتينك الخاص

العلاقات الطويلة قد تجعل بعض العادات مرتبطة بالطرف الآخر، لذلك حاولي استعادة تفاصيل يومك بشكل مستقل، لذا حددي مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، واهتمي بعملك وهواياتك وخروجك مع الأشخاص الذين تشعرين معهم بالراحة الهدف ليس ملء كل دقيقة حتى لا تفكري، وإنما استعادة إحساسك بأن حياتك تخصك أنتِ.

 

اكتبي حدودك الجديدة بوضوح

من أهم خطوات بناء حدود صحية أن تعرفي ما تقبلينه وما ترفضينه قبل الدخول في علاقة جديدة، لذا اسألي نفسك: ما السلوك الذي لن أقبله مرة أخرى؟ ما الطريقة التي أريد أن يتم بها الحديث معي؟ متى أحتاج إلى الانسحاب من موقف بدلًا من الاستمرار في محاولة إرضاء الطرف الآخر، الحدود الصحية ليست عقابًا للآخرين، وإنما طريقة واضحة لحماية احتياجاتك وكرامتك.

 

لا تجعلي التجربة معيارًا لكل العلاقات

من الطبيعي أن تجعلك التجربة السيئة أكثر حذرًا، لكن الحذر لا يعني افتراض أن كل شخص جديد سيكرر ما حدث سابقًا، لذا حاولي تقييم الأشخاص بناءً على أفعالهم الفعلية، مع إعطاء نفسك الوقت الكافي قبل منح الثقة الكاملة. فالثقة الصحية تُبنى تدريجيًا ولا تحتاج إلى تجاهل الإشارات المزعجة من أجل استمرار العلاقة.

 

استعيدي الأشياء التي فقدتِها في العلاقة

اسألي نفسك: ما الأشياء التي توقفت عن فعلها أثناء العلاقة؟ ربما كانت هواية، أو صداقات، أو سفرًا، أو اهتمامًا بمظهرك، أو حتى مجرد قضاء وقت بمفردك. عودي تدريجيًا إلى هذه التفاصيل، لأنها تساعدك على تذكر شخصيتك واهتماماتك بعيدًا عن العلاقة السابقة.

 

اطلبي الدعم عندما تحتاجين إليه

ليس من الضروري أن تخوضي مرحلة التعافي بمفردك. تحدثي مع شخص تثقين به إذا كنتِ بحاجة إلى التعبير عما تشعرين به، ويمكن الاستعانة بمتخصص في الصحة النفسية المناسب للحالة، إذا كان أثر العلاقة ما زال يعطل حياتك اليومية أو يجعلك غير قادرة على التعامل مع مشاعرك.

العلاقات السامة
العلاقات السامة
الخروج من العلااقات السامة
الخروج من العلاقات السامة