الصدفية فى الصيف.. 7 عادات بسيطة تقلل الحكة وتمنع تهيج الجلد

الصدفية فى الصيف.. 7 عادات بسيطة تقلل الحكة وتمنع تهيج الجلد

قد يظن البعض أن الصدفية ترتبط أكثر بالشتاء بسبب برودة الجو وجفاف البشرة، لكن فصل الصيف قد يكون مزعجًا أيضًا لمرضى الصدفية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق والرطوبة والاحتكاك، وقد يلاحظ بعض المرضى زيادة الحكة أو تهيج البقع الجلدية خلال الأيام الحارة، بينما قد يشعر آخرون بتحسن نسبي مع التعرض المعتدل للشمس.

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن التعرق والاحتكاك وارتفاع الرطوبة وحروق الشمس من العوامل التي يمكن أن تزيد أعراض الصدفية لدى بعض الأشخاص، ويوضح التقرير أن الحفاظ على ترطيب الجلد، وتقليل تراكم العرق، وتجنب حروق الشمس، مع الالتزام بالعلاج الموصوف، من الخطوات المهمة للعناية بالبشرة خلال فصل الصيف.

 

لماذا يمكن أن تزداد الصدفية في الصيف؟

أكد الأطباء أن العوامل المرتبطة بارتفاع الحرارة قد تحفز نوبات الصدفية لدى بعض الأشخاص، موضحًا أن التعرق والاحتكاك الناتج عن الحركة أو ممارسة الرياضة يمكن أن يزيدا الحكة في المناطق المصابة.

وأضافوا أن زيادة الحكة قد تدفع المريض إلى حك الجلد بصورة متكررة، وهو ما قد يزيد تهيج البقع الموجودة، كما أن ارتفاع الرطوبة قد يؤثر في ميكروبيوم الجلد، أي الكائنات الدقيقة الموجودة طبيعيًا على سطح البشرة، وهو ما قد يساهم لدى بعض الأشخاص في زيادة تهيج الجلد.

 

هل الشمس تحسن الصدفية أم تزيدها؟

إن التعرض المعتدل لأشعة الشمس قد يكون مفيدًا لبعض المصابين بالصدفية، لكن هذا لا يعني أن التعرض لفترات طويلة آمن أو مناسب للجميع.

ويحذر الخبراء من أن حروق الشمس قد تؤدي إلى ظهور مناطق جديدة من الصدفية أو زيادة تهيج الجلد، لذلك يجب تجنب الوصول إلى مرحلة احمرار البشرة أو احتراقها.

كما أن بعض المصابين بالصدفية لديهم حساسية تجاه الضوء، وفي هذه الحالة يمكن أن يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى تفاقم الأعراض، لذلك ينبغي تجنب الشمس إذا كان المريض يعرف أن التعرض لها يزيد حالته سوءًا.

 

التعرق والاحتكاك قد يزيدان الحكة

من المشكلات الشائعة خلال الصيف زيادة التعرق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الرياضة، إلى جانب احتكاك الملابس بالجلد.

وينصح الأطباء بارتداء ملابس خفيفة تسمح بمرور الهواء، مع الحرص على الاستحمام بعد التعرق وتجفيف الجلد بلطف دون فرك المناطق المصابة.

كما أن استخدام المرطبات بصورة منتظمة يساعد على الحفاظ على حاجز الجلد وتقليل الجفاف، وهو أمر مهم لمرضى الصدفية في مختلف فصول السنة.

 

لماذا تكون الصدفية أسوأ لدى بعض الأشخاص في الشتاء؟

لا تقتصر مشكلة الصدفية على الصيف، فالشتاء قد يكون أكثر صعوبة بالنسبة لكثير من المرضى بسبب برودة الجو وانخفاض الرطوبة وقلة التعرض لأشعة الشمس.

إن الهواء البارد والجاف يزيد فقدان الماء من الجلد، ما يؤدي إلى زيادة الجفاف، ومع تضرر حاجز البشرة تصبح أكثر عرضة للتهيج.

لذلك، فإن الحفاظ على ترطيب الجلد لا يقتصر على فصل معين، بل يجب الاهتمام به باستمرار، مع زيادة استخدام المرطبات خلال الأشهر الباردة.

 

7 عادات تساعد على تقليل تهيج الصدفية في الصيف

يمكن لمريض الصدفية الاهتمام ببشرته خلال الصيف من خلال مجموعة من العادات البسيطة، أهمها..

– ارتداء ملابس خفيفة وواسعة تسمح بمرور الهواء وتقلل احتكاك الملابس بالجلد.
– الاستحمام بعد التعرق وعدم ترك العرق لفترات طويلة على المناطق المصابة.
– تجفيف البشرة بلطف بعد الاستحمام دون فرك الجلد بقوة.
– استخدام المرطبات بانتظام للمساعدة في الحفاظ على حاجز البشرة.
– تجنب حروق الشمس وعدم التعرض لفترات طويلة للأشعة فوق البنفسجية.
– الاستمرار في العلاج الموصوف وعدم إيقاف الكريمات أو الأدوية دون استشارة الطبيب.
– مراقبة العوامل التي تزيد الأعراض، فإذا لاحظ المريض أن الحرارة أو نشاطًا معينًا أو التعرض للشمس يؤدي إلى زيادة واضحة في الأعراض، فمن الأفضل مناقشة ذلك مع طبيب الجلدية.

 

هل يستطيع مريض الصدفية ممارسة الرياضة في الصيف؟

ممارسة الرياضة ليست ممنوعة لمريض الصدفية، لكن يجب الانتباه إلى التعرق والاحتكاك، خاصة خلال الطقس شديد الحرارة.

ومن الأفضل اختيار ملابس مريحة تسمح بمرور الهواء، والاستحمام بعد الانتهاء من التمرين، وتجفيف البشرة وترطيبها عند الحاجة.

وإذا كان نشاط معين يؤدى بصورة متكررة إلى زيادة تهيج الجلد، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب لتحديد الطريقة الأنسب لممارسة النشاط دون زيادة الأعراض.

 

متى يحتاج مريض الصدفية إلى الطبيب؟

إذا لاحظ المريض انتشار البقع أو زيادة الحكة والتهيج بصورة واضحة، أو أصبحت الأعراض أكثر صعوبة في السيطرة عليها رغم الالتزام بالعلاج، فمن الأفضل مراجعة طبيب الجلدية.

ولا يفضل الاعتماد على المرطبات وحدها في الحالات التي تكون فيها الصدفية شديدة أو متكررة، لأن العلاج يختلف من شخص إلى آخر وفقًا لشدة الحالة ومكان ظهورها ومدى استجابة الجلد للعلاج.