أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الكاتب ألفريد مرقس، ضمن مشروع عاش هنا، ووضع لوحة تذكارية على المنزل المرتبط بإقامته في بشارع رمسيس بغرب القاهرة، تخليداً لمسيرته الفنية وإسهاماته في الموسيقى العربية والسينما المصرية.
ألفريد مرقس فرج كاتب مصري، ومن رواد كتابة المسرحيات ولد في قرية كفر الصيادين، مركز الزقازيق بالشرقية نشأته كانت في الإسكندرية، التي ظل بها حتى نهاية دراسته في جامعاتها، حيث تخرج في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية عام 1949 وعمل مدرسا للغة الإنجليزية بعد تخرجه حوالي ست سنوات.
علاقة ألفريد بالمسرح
علاقة ألفريد بالمسرح بدأت أثناء دراسته المدرسية من خلال التمثيل، ولأنه درس الإنجليزية فلقد كانت مفتاحه لولوج عالم الأدب والمسرح الإنجليزى و أقطابه من الكتاب بدءا بشكسبير وبرناردشو وأوسكار وايلد، ثم اقترب من عالم توفيق الحكيم خاصة في مسرحه
حصل على منحة تفرغ لممارسة كتابة المسرحية
كان لارتباطه بإحدى الحركات اليسارية سببا في اعتقاله لأكثر من 5 سنوات (1959- 1964)، وبعد خروجه حصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة لممارسة كتابة المسرحية، نتج عن هذه الفترة كتابته للعديد من الأعمال المسرحية
توالى تقديم بعض أعماله المسرحيه مثل: “حلاق بغداد” (1963) و”سليمان الحلبي”(1965) التي كانت بمثابة صيحة غضب ضد المحتل وتناولاً فلسفياً مباشراً لفكرة الحرية والعدل والاستقلال والنار والزيتون (1970) التي سجلت محنة الشعب الفلسطيني والغبن الذي وقع عليه
تقلد بعض الوظائف التي من أهمها: مستشار برامج الفرق المسرحية بالثقافة الجماهيرية، ومن ثم مستشار أدبي للهيئة العامة للمسرح والموسيقى، ثم مدير للمسرح الكوميدي، عمل بالجزائر من عام 1973 وحتى 1979 مستشارًا لإدارة الثقافة بمدينة وهران ولإدارة الثقافة بوزارة التربية والتعليم العالي، سافرفي السنوات الأخيرة من حياته إلى لندن وهناك عمل محررًا ثقافيًا بالصحف العربيه فيها، إلى أن توفى بالقاهرة عام 2005م عن ستة وسبعين عامًا .
أهم الأعمال
حلاق بغداد، سليمان الحلبى، عسكر وحرامية، على جناح التبريزى وتابعه قفه، الزير سالم، النار والزيتون، الطيب والشرير، فاز بجائزة العويس عام 1992.


تعليقات