يحدث بطء التئام الجروح عندما يلتئم الجرح ببطء شديد مقارنةً بالوضع الطبيعي، وبينما تمر الجروح بعدة مراحل للشفاء ، فقد تستغرق وقتاً أطول لأسباب عديدة، وفقا لموقع “Very well health”.
أسباب بطء التئام الجروح
1. العدوى
تُبطئ العدوى عملية شفاء الجسم لأن الجسم يكون مشغولاً بمكافحة العدوى لدرجة تمنعه من التئام الجرح، تشمل علامات الإصابة بالعدوى ما يلي:
الالتهاب
احمرار أو سخونة عند اللمس
صديد
تورم
قشور صفراء
قد تختلف سرعة التئام الجروح باختلاف موقعها في الجسم، حيث تميل جروح الوجه إلى الالتئام بشكل أسرع نظرًا لوفرة التروية الدموية فيها، بينما تستغرق الجروح أسفل الركبة وقتًا أطول بسبب بطء الدورة الدموية.
2. ضعف الدورة الدموية
قد يؤدي ضعف الدورة الدموية إلى إبطاء التئام الجروح، ولكي تلتئم الجروح بشكل صحيح، فهي تحتاج إلى إمداد دموي كافٍ للمنطقة المصابة، حيث يحمل الدم الأكسجين والمغذيات اللازمة لالتئام الجروح أو الإصابات عبر الجهاز القلبي الوعائي في الجسم.
3. نقص العناصر الغذائية
يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية محددة للمساعدة في إصلاح الجلد المتضرر من الجرح، وإذا لم تحصل على كمية كافية من هذه العناصر في نظامك الغذائي أو من خلال المكملات الغذائية، فلن يمتلك جسمك الأدوات اللازمة للشفاء بشكل كافٍ. تشمل العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك للشفاء ما يلي:
الحديد
البروتين
السيلينيوم
فيتامين أ
فيتامين ج
فيتامين د
الزنك
4. الأمراض المزمنة
تساهم العديد من الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك داء السكري، وضعف جهاز المناعة، ومتلازمة التمثيل الغذائي ، في بطء التئام الجروح، وتشمل الحالات الأخرى التي قد تؤدي إلى بطء التئام الجروح ما يلي:
الاضطرابات الوراثية
الاضطرابات الالتهابية
الفشل الكلوي
5. السرطان
عندما يُصاب الشخص بالسرطان، تضعف قدرة جهازه المناعي على إصلاح نفسه، مما يعيق قدرته على التئام الجروح بسرعة.
6. علاجات السرطان أو غيره من الحالات
قد تُبطئ بعض الأدوية والعلاجات التئام الجروح، لأنها تؤثر على كيفية استجابة الجهاز المناعي للإصابات، وتشمل العلاجات التي قد تُسبب بطء التئام الجروح ما يلي:
العلاج الكيميائي
العلاج الإشعاعى
المنشطات
أدوية زراعة الأعضاء
مميعات الدم (مضادات التخثر)
كما تعمل الأدوية المضادة للالتهابات على إيقاف عمل الجهاز المناعي الالتهابي، مما يبطئ عملية الشفاء
7. الإفراط في تناول الكحول
إن تناول الكحول بكميات كبيرة قد يؤثر سلباً على طريقة ترميم الجلد لنفسه، وذلك لقدرته على إبطاء إنتاج خلايا الجلد وعمل الجهاز المناعي.
8. التدخين
يؤدي النيكوتين والسموم الموجودة في دخان السجائر إلى تضييق الأوعية الدموية، مما يقلل من كمية الأكسجين التي تصل إلى الجرح، ولأن الأكسجين ضروري لالتئام الجروح، فإن الشفاء سيستغرق وقتاً أطول بدون إمداد كافٍ منه.
9. العمر
بعد الإصابة، يحفز الالتهاب الجسم على بدء عملية الشفاء، وعندما تطول هذه العملية الالتهابية، تلتئم الجروح ببطء. وقد تطول فترة الالتهاب بعد الإصابة لدى كبار السن، مما يبطئ التئام الجروح.
10. مستويات الهرمونات
قد تشهد النساء ذوات المستويات الأعلى من هرمون الإستروجين، التئاماً أسرع للجروح مقارنةً بالنساء ذوات المستويات الأقل، وذلك لأن هرمون الإستروجين ينظم عملية التئام الجروح.
11. مستويات التوتر
يمكن أن يؤثر التوتر على جوانب عديدة من الصحة العامة، بما في ذلك التئام الجروح، وقد يُضعف التوتر النفسي عمل الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى إطالة مدة التئام الجرح.
12. العناية غير السليمة بالجروح
قد يؤدي عدم العناية بالجرح بشكل صحيح إلى إعاقة عملية الشفاء من خلال:
زيادة خطر الإصابة بالعدوى
تأخير إصلاح الأنسجة
مما يتسبب في المزيد من الضرر، ويجعل التئام الجرح أكثر صعوبة
كيفية تعزيز الشفاء بشكل أسرع
تضمن العناية بالجرح التئامه بشكل سليم وسريع، لتعزيز التئام الجروح بشكل أسرع قم بما يلى:
تجنب التدخين.
احصل على تغذية جيدة مع كمية كافية من البروتين وفيتامين سي والزنك.
اتبع خطط العلاج الخاصة بالأمراض المزمنة.
مارس التمارين الرياضية بانتظام إن أمكن.
إدارة الحالات المزمنة مثل مرض السكري التي قد تتداخل مع التئام الجروح.
مارس العناية السليمة بالجروح .
استخدم منتجات تحتوي على عوامل مكافحة العدوى.
متى يجب التحدث إلى الطبيب؟
إذا لاحظت أيًا من العلامات التالية، فيجب عليك مراجعة طبيب مختص لإجراء مزيد من التقييم:
يستغرق الجرح أكثر من أربعة إلى ستة أسابيع للشفاء.
لا يبدو أن عملية الشفاء تتقدم على الإطلاق.
تلاحظ علامات العدوى، بما في ذلك الحمى والاحمرار والالتهاب أو الصديد.
تتفاقم الإصابة بمرور الوقت أو تنتشر إلى مناطق أخرى.


تعليقات