مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يلجأ الكثيرون إلى استخدام المراوح الكهربائية لتخفيف الشعور بالحر، إلا أن استخدام المراوح بطريقة خاطئة قد يرفع خطر الإصابة بالجفاف، وهى الحالة التي قد تستدعي دخول المريض إلى المستشفى، في حالات الإصابة الشديدة،، للتعافي التام، وفقا لصحيفة “The Mirror”.
تحذيرات من إستخدام المراوح الكهربائية بتلك الطريقة
في منشورٍ على موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) الإلكتروني، نصحت الهيئة بتجنب الجلوس مباشرةً أمام المراوح الكهربائية، وقالت: “استخدموا المراوح الكهربائية إن أمكن، ولكن تجنبوا توجيهها مباشرةً نحوكم لأن ذلك قد يُسبب الجفاف”.
كما تنصح بإغلاق الستائر المواجهة للشمس نهاراً، وإطفاء جميع الأنوار والأجهزة الكهربائية غير المستخدمة، وتوصي أيضاً بالطهي في أوقات أكثر برودة من اليوم، وفتح النوافذ فقط عندما يكون الهواء الخارجي أبرد من الداخل “للمساعدة في تهوية المكان”.
لماذا قد تتسبب المراوح في إصابتنا بالجفاف؟
تعمل المراوح الكهربائية على تسريع تبخر الرطوبة من الجلد والعينين، عن طريق تحريك الهواء بسرعة، وتزيل عملية التبريد هذه العرق بسرعة كبيرة، لدرجة أن الجسم يفقد الماء دون أن تشعر بذلك، مما يؤدي إلى جفاف الجلد وجفاف طفيف إذا كان الهواء جافًا جدًا.
تشمل العلامات التحذيرية التي تدل على تعرضك للمروحة لفترة طويلة، الأعراض الجسدية التالية:
جفاف أو شد الجلد: يشعر الجلد بالجفاف أو الحكة أو التمدد.
تشقق الشفاه: تشعر الشفاه بالجفاف أو التشقق أو الألم
عطش غير معتاد: رغبة مفاجئة وقوية في شرب الماء
صداع خفيف: ألم خفيف ناتج عن الجفاف في مراحله المبكرة
تشنجات العضلات: تيبس ناتج عن التبريد الموضعي وفقدان السوائل
قد يلاحظ البعض أن أعينهم تبدو خشنة أو محمرة. وفي بعض الحالات، قد يصابون ببحة في الحلق أو سعال جاف مستمر.
الطريقة الصحيحة لإستخدام المروحة
أفضل طريقة لضبط المروحة لتخفيف الحرارة مع الحفاظ على برودة الجسم، هي ضبطها على الدوران لتوزيع الهواء في جميع أنحاء الجسم، بدلاً من تركيزه في مكان واحد.
وينصح أيضا بالحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بين المروحة والجسم، وضع كوبًا من الماء بالقرب منك، واشرب منه بانتظام لتعويض السوائل المفقودة.


تعليقات