الهيئة الدولية لدعم فلسطين: الانتخابات الإسرائيلية لن تحدث تغييرا تجاه قضيتنا
الهيئة الدولية لدعم فلسطين: الانتخابات الإسرائيلية لن تحدث تغييرا تجاه قضيتنا
قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن الخلاف بين التيارات اليمينية ويمين الوسط في إسرائيل يدور حول طريقة وشكل إدارة مشروع الاحتلال والسيطرة على الفلسطينيين، وليس حول جوهر المشروع نفسه.
خلال مداخلة بقناة القاهرة الإخبارية، أضاف أن الانتخابات الإسرائيلية لا يُتوقع أن تُحدث تغييرات دراماتيكية في المواقف تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الرهان لا ينبغي أن يكون على نتائج الانتخابات داخل إسرائيل، وإنما على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، إلى جانب استمرار توليد أوراق ضغط عربية ودولية ومن الوسطاء لضمان التزام إسرائيل بخطة وقف إطلاق النار وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
خروقات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار
وأوضح أن التجربة أثبتت استمرار الخروقات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن إسرائيل خرقت، وفق ما ذكر، اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4 آلاف مرة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 1200 فلسطيني وإصابة أكثر من 4120 آخرين، فضلًا عن استمرار تدمير الأعيان المدنية، خاصة في المناطق الصفراء، وتوسيع نطاقها.
وأشار إلى أن مشروع اليمين الإسرائيلي المتطرف يقوم على تنفيذ بعض بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي مقدمتها إعادة الأسرى، ثم التنصل من باقي الالتزامات، خصوصًا ما يتعلق بنزع السلاح والانسحاب وإعادة الإعمار.
وأكد رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني أن إبقاء قطاع غزة منطقة غير صالحة للحياة وتهجير سكانه يمثل هدفًا لدى اليمين الإسرائيلي المتطرف، مشيرًا في المقابل إلى وجود صمود فلسطيني، إلى جانب ما وصفه بـ«حائط صد مصري وعربي ودولي».
وأوضح أن الكرة باتت في الملعب الإسرائيلي، بعد قبول الفصائل الفلسطينية بخطة خارطة الطريق، مؤكدًا أن الفصائل أعلنت منذ البداية التزامها ببنود الخطة.
الولايات المتحدة تختزل صمود الاتفاق في وقف إطلاق النار
وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي من الخروقات الإسرائيلية، قال عبد العاطي إن الولايات المتحدة تنحاز إلى الجانب الإسرائيلي، ولا تتخذ موقفًا معارضًا بشكل أساسي للمصالح الإسرائيلية، وإن كان هناك اختلاف في الأدوات بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل.


تعليقات