أستاذ علاقات دولية: إصرار إيران على التحكم في مضيق هرمز قد يدفع نحو تصعيد دولي

أستاذ علاقات دولية: إصرار إيران على التحكم في مضيق هرمز قد يدفع نحو تصعيد دولي


أستاذ علاقات دولية: إصرار إيران على التحكم في مضيق هرمز قد يدفع نحو تصعيد دولي

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس تمسك طهران بموقفها ورفضها الخضوع للمطالب والشروط الأمريكية، معتبرًا أن ذلك قد يدفع المشهد نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.

وأضاف عاشور، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الموقف الإيراني يعكس أيضًا وجود دعم خلف الكواليس من جانب روسيا والصين، وهو ما قد يمنح طهران مساحة أكبر للتمسك بمواقفها في مواجهة الضغوط الأمريكية.

التحكم في مضيق هرمز

وأوضح أن إصرار إيران على التحكم في مضيق هرمز وما يرتبط بذلك من فرض رسوم على السفن العابرة قد يمنح الولايات المتحدة ذريعة لإدخال حلف شمال الأطلسي «الناتو» طرفًا في المواجهة.

وأشار إلى أن فرض مثل هذه الرسوم يتعارض، وفق رؤيته، مع قواعد القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة، محذرًا من خطورة تحول المضائق البحرية إلى نقاط لفرض رسوم على حركة السفن.

تداعيات اقتصادية عالمية

وأكد أستاذ العلاقات الدولية أن مضيق هرمز وغيره من المضائق يمثل نقاط اختناق استراتيجية لا بدائل سهلة لها، محذرًا من أن ارتفاع تكاليف المرور والنقل سينعكس على أسعار السلع والخدمات، بما قد يزيد الضغوط الاقتصادية على المواطنين في العديد من الدولي، لافتًا إلى أن هذه التداعيات قد تسهم في زيادة مخاطر الركود الاقتصادي العالمي، وهو ما سينعكس بدوره على اقتصاديات الدول الكبرى، ومن بينها دول أعضاء في حلف الناتو.

إيران تلوّح برفع تكلفة الحرب

وحول إعلان إيران أن وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، قال عاشور إن الرسالة تعني أن طهران قد تلجأ إلى رفع تكلفة الحرب على الاقتصاد العالمي حال استمرار التصعيد العسكري الأمريكي، وأن الهدف من ذلك قد يتمثل في دفع حلفاء الولايات المتحدة، ومن بينهم دول الخليج، إلى الضغط على واشنطن لتجنب استمرار التصعيد، خشية تحمل تداعيات اقتصادية وأمنية أكبر.