بيت المعمار المصرى يستضيف ورشة لتطوير المساحات السكنية بأفكار بسيطة

بيت المعمار المصرى يستضيف ورشة لتطوير المساحات السكنية بأفكار بسيطة

يستضيف بيت المعمار المصري بالقاهرة ورشة تفاعلية يقدمها المهندس محمد زكي، حول كيفية تطوير المنازل ومساحات السكن من خلال تغييرات بسيطة ومدروسة، بما يسهم في خلق بيئة أكثر راحة وتفاعلًا اجتماعيًا، مع التركيز على حلول منخفضة التكلفة، وذلك يوم 29 أغسطس الجاري. 

وتأتي الورشة في إطار تطبيق أحد محاور دراسة الماجستير التي تتناول السكن والتفاعل المجتمعي داخل البيئة السكنية، ودور التصميم في تحسين علاقة الأفراد بالمساحات التي يعيشون فيها، سواء داخل الأسرة أو في العلاقة والتواصل بين الجيران.

وتعتمد الورشة على العمل على حالات حقيقية يقدمها المشاركون، من بينها الارتدادات والمساحات المشتركة بين الجيران، والارتدادات الأمامية والخلفية غير المستغلة، والأسطح غير المنظمة، والأقبية غير المستخدمة، إلى جانب الحدائق ومداخل المنازل والمساحات المشتركة داخل البيوت التي تحتاج إلى تطوير.

ويقوم فريق الورشة بمراجعة الحالات المقدمة واختيار مجموعة متنوعة منها قبل موعد انعقاد الورشة، ثم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل، بحيث يتولى كل فريق دراسة إحدى الحالات المختارة.

التصميم والذكاء الاصطناعي

وخلال الورشة، تعمل المجموعات على تحليل طبيعة كل مساحة واحتياجات مستخدميها، ثم تطوير أفكار وتدخلات تصميمية بسيطة يمكن أن تجعلها أكثر حيوية وراحة وتفاعلًا.

ويقدم كل فريق خلال اليوم تصورات للفراغ المقترح من خلال الاسكتشات والرسم والتصورات التصميمية، مع إمكانية الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي، قبل مقارنة البدائل والوصول إلى تصور مناسب، إلى جانب إعداد تقدير مبدئي لتكلفة التنفيذ.

شروط المشاركة والتسجيل

ويشترط للمشاركة إحضار لابتوب أو جهاز تابلت لاستخدامه في تطوير ورسم وتصوير الأفكار والعمل ضمن مجموعات الورشة.

كما يتطلب التسجيل إرفاق صور واضحة لعدد من مساحات المنزل التي يرغب المشارك في طرحها كحالة للدراسة، مثل السطح أو البدروم أو الارتدادات الجانبية أو المدخل الرئيسي أو المناطق المشتركة.

ويُفضل تقديم الصور من أكثر من زاوية، مع توضيح المشكلة الموجودة في المكان والتطوير المقترح، مع التأكيد على أن إرسال الحالة لا يعني بالضرورة اختيارها، إذ سيختار فريق الورشة مجموعة من الحالات بما يضمن التنوع بين المساحات العائلية والمشتركة مع الجيران.

وأكد منظمو الورشة أن الصور والمعلومات الشخصية المقدمة ستظل محفوظة ومحمية، ولن يتم الكشف عن أي معلومات تدل على أصحاب الصور دون الحصول على موافقتهم.