أستاذ علوم سياسية: واشنطن تبحث عن وسطاء جدد وإيران تراهن على الانتخابات الأمريكية
أستاذ علوم سياسية: واشنطن تبحث عن وسطاء جدد وإيران تراهن على الانتخابات الأمريكية
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لم يعد أي من الطرفين ملتزمًا بها، سواء على مستوى التصريحات أو المستندات المطروحة، مشيرًا إلى عدم وجود وساطة مباشرة في الوقت الحالي، مع استمرار الاتصالات عبر أطراف عدة.
اتصالات عبر وسطاء جدد
وأوضح «فهمي»، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك اتصالات يجريها الجانب الباكستاني والقطري، إلى جانب اتصالات خلال الساعات الأخيرة مع النمسا واليونان، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تبدو وكأنها تبحث عن دخول وسطاء جدد على خط الأزمة.
وأكد أنه حتى الآن لا توجد بوادر لخطوات تفاوضية حقيقية ومؤثرة خلال الفترة المقبلة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، لافتًا إلى أن التفاهم الأمريكي مع سلطنة عُمان لا يعني وجود اتفاق على فتح المضيق.
وقال إن الجانب الباكستاني وصل إلى مرحلة لم يعد لديه فيها ما يقدمه، موضحًا أن الطرفين بحاجة إلى أفكار ورؤى جديدة.
واشنطن تبحث عن استحقاق تفاوضي جديد
وأشار «فهمي» إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول بناء استحقاق تفاوضي جديد، لكنه لن يكون مرتبطًا بمذكرة التفاهم السابقة، موضحًا أن المذكرة كانت إطارًا للتفاوض وليست تفاصيل خاصة به، وكان الهدف منها تشكيل أربع لجان معنية بالملف النووي والملف الصاروخي والتعويضات والعقوبات، مضيفًا أن هذه اللجان لم تبدأ العمل وفق إطار التفاهم، ولم يحدث البناء عليه، لتظل المواقف والرؤى المختلفة قائمة بين الطرفين.
وأوضح أن الجانب الإيراني يتبع مسارًا مختلفًا، يتمثل في تمديد فترة المفاوضات إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وبعدها يمكن التعامل مع التطورات وفق نتائج الانتخابات.
وأكد أن إيران تراهن على تأثير الصراع الداخلي بين الجمهوريين والديمقراطيين، وعلى إمكانية عدم حصول حزب الرئيس على النسبة الكافية في الانتخابات، في ظل مخاوف الجمهوريين على شعبيتهم وما يمكن أن يحققوه في الانتخابات.


تعليقات