طفلك يعانى من مشكلة فى القلب؟.. لقاحات مهمة لا ينبغى تفويتها

طفلك يعانى من مشكلة فى القلب؟.. لقاحات مهمة لا ينبغى تفويتها


تحتاج صحة الأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية إلى اهتمام خاص، ليس فقط فيما يتعلق بمتابعة القلب، ولكن أيضًا بالوقاية من العدوى، فبعض الالتهابات، وخاصة أمراض الجهاز التنفسي، قد تسبب ضغطًا إضافيًا على القلب وتؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة لدى بعض الأطفال.
ولهذا السبب، يعد الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به خطوة مهمة لحماية الطفل من عدد من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

 

لماذا تزداد أهمية التطعيم للأطفال المصابين بأمراض القلب؟
 

قد يكون بعض الأطفال المصابين بعيوب خلقية في القلب أكثر عرضة لمضاعفات بعض العدوى البكتيرية والفيروسية.

وتكتسب التهابات الجهاز التنفسي أهمية خاصة، إذ يمكن لعدوى شديدة مثل الالتهاب الرئوي أن تؤثر في التنفس وتزيد العبء على القلب، وقد تحتاج إلى رعاية طبية أكثر تعقيدًا لدى بعض الأطفال.

ولا يعني ذلك أن كل طفل مصاب بمرض قلبي سيعاني من مضاعفات عند الإصابة بالعدوى، لكن الوقاية تظل أكثر أهمية، خصوصًا عندما تكون هناك عوامل خطر إضافية.

لقاح المكورات الرئوية
 

يمكن لبكتيريا المكورات الرئوية أن تسبب الالتهاب الرئوي وعددًا من الالتهابات الخطيرة الأخرى.

لذلك يجب التأكد من حصول الطفل على الجرعات الموصى بها وفق عمره  مع مناقشة طبيب الأطفال أو طبيب القلب بشأن أي احتياجات إضافية مرتبطة بحالة الطفل.

لقاح المستدمية النزلية من النوع ب Hib
 

يُعد لقاح المستدمية النزلية من النوع ب جزءًا من تطعيمات الطفولة الروتينية، ويساعد على الوقاية من عدوى يمكن أن تسبب حالات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا.

ويصبح الالتزام بالجرعات المقررة أكثر أهمية عندما تكون هناك حالة صحية مزمنة تستدعي حماية إضافية من العدوى ومضاعفاتها.

هل يحتاج الطفل إلى لقاحات إضافية؟
 

قد يرى الطبيب أن بعض الأطفال المصابين بأمراض القلب يحتاجون إلى لقاحات إضافية أو موسمية وفق حالتهم الصحية.

ومن اللقاحات التي قد يناقشها الطبيب:

– لقاح الإنفلونزا الموسمية.
– لقاح التهاب الكبد A.
– لقاح جدري الماء.
– لقاحات أخرى وفق عمر الطفل وتاريخه الطبي وعوامل الخطر لديه.

لكن لا توجد قائمة واحدة تنطبق على جميع الأطفال المصابين بأمراض القلب، ولذلك يجب أن يحدد الطبيب اللقاحات المناسبة لكل حالة.

متى يحصل الطفل على التطعيمات؟
 

يجب الالتزام بجدول التطعيمات الوطني الموصى به، إذ تبدأ بعض اللقاحات في مرحلة مبكرة بعد الولادة، وتُعطى جرعات أخرى خلال الأسابيع والأشهر التالية.

وفي بعض برامج التطعيم، تُعطى جرعات مهمة عند عمر 6 و10 و14 أسبوعًا، بحسب نوع اللقاح والجدول  المتبع في كل بلد.

ويمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا عادةً بدءًا من عمر 6 أشهر، مع تكراره سنويًا وفق التوصيات الطبية.

أما اللقاحات الأخرى، مثل لقاح التهاب الكبد A وجدري الماء، فتختلف مواعيدها بحسب العمر والتاريخ التطعيمي والاحتياجات الصحية للطفل.

ماذا تفعل إذا فاتت جرعة من اللقاح؟
 

إذا فاتت جرعة من التطعيم، فلا ينبغي تجاهل الأمر أو محاولة إعادة ترتيب الجدول من تلقاء نفسك.

يجب الاحتفاظ بسجل تطعيمات الطفل ومراجعته مع طبيب الأطفال أو مركز التطعيم، لمعرفة الجرعات التي حصل عليها والجرعات التي ما زالت مطلوبة.

هل يجب تأجيل التطعيم بسبب نزلة برد؟
 

لا يعني السعال الخفيف أو الزكام البسيط بالضرورة ضرورة تأجيل التطعيم.

لكن القرار يعتمد على الحالة الصحية للطفل وقت التطعيم. وإذا كان الطفل يعاني من مرض واضح أو أعراض شديدة، فمن الأفضل استشارة طبيبه قبل الحصول على الجرعة.

ويصبح الأمر أكثر أهمية للأطفال المصابين بأمراض القلب الذين خضعوا مؤخرًا لجراحة قلب أو يتلقون علاجًا متخصصًا أو يعانون من أعراض تنفسية ملحوظة.

لا تؤجل التطعيمات دون استشارة الطبيب
 

قد يكون من المغري تأجيل تطعيم الطفل عندما يصاب بالزكام أو بسبب الخوف من الآثار الجانبية، لكن التأجيل المتكرر قد يترك الطفل دون حماية من أمراض يمكن الوقاية منها.

لذلك، فإن أفضل نهج هو الالتزام بالجدول الموصى به، ومراجعة الطبيب عند وجود أي حالة صحية خاصة، وعدم إعطاء اللقاحات الإضافية أو تأجيلها إلا بناءً على تقييم طبي.