خبير عسكري: التصعيد الإسرائيلي في لبنان كان متوقعا بعد فشل مفاوضات روما

خبير عسكري: التصعيد الإسرائيلي في لبنان كان متوقعا بعد فشل مفاوضات روما


خبير عسكري: التصعيد الإسرائيلي في لبنان كان متوقعا بعد فشل مفاوضات روما

قال العميد خالد حمادة، خبير عسكري واستراتيجي، إن التصعيد الإسرائيلي على لبنان كان متوقعًا بعد فشل التفاوض في روما، وكذلك بعد عدم قدرة الوفد الأمريكي على إيجاد صيغة لتطبيق حصرية السلاح، مشيرًا إلى أن السفير الأمريكي في لبنان تحدث بشكل واضح عن أن المطلوب هو نزع سلاح حزب الله.

وأوضح حمادة، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك مأزقًا لبنانيًا يتمثل في أن الحكومة لا تبادر إلى اتخاذ أي إجراء لنزع هذا السلاح، بينما لا يريد حزب الله ذلك، وبالتالي يبقى الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن التصعيد لم يأتِ بشكل مفاجئ، وإنما جاء نتيجة مجموعة من المحطات التي كانت تشير بوضوح إلى أن الوضع الميداني سيتصاعد.

الغارات تضغط على الحكومة اللبنانية

وأشار العميد خالد حمادة إلى أنه لا يبدو أن هناك أفقًا اليوم لتسوية، موضحًا أن ما تقوم به إسرائيل بشكل يومي من غارات يؤكد استمرار التصعيد، لافتًا إلى أن الغارات الأخيرة أعادت إلى الأذهان مشاهد الحرب في أيامها الأولى، بعدما طالت مناطق تقع على مسافة أكثر من 20 كيلومترًا شمال نهر الليطاني، متابعا أن هذا السلوك الإسرائيلي قد يكون هدفه دفع الحكومة اللبنانية إلى تغيير مواقفها، في ظل استمرار الخلاف حول قضية نزع سلاح حزب الله.

استمرار التصعيد في الجنوب

وأكد أن إسرائيل تتخذ قضية نزع سلاح حزب الله حجة مستمرة من أجل تبرير مزيد من التصعيد في الجنوب اللبناني، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال دون تسوية، وأن استمرار الغارات يعكس غياب أفق واضح للحل في الوقت الراهن.