الطرق الصوفية: التصوف منهج روحي لتزكية النفوس والوصول إلى مقام الإحسان

الطرق الصوفية: التصوف منهج روحي لتزكية النفوس والوصول إلى مقام الإحسان


الطرق الصوفية: التصوف منهج روحي لتزكية النفوس والوصول إلى مقام الإحسان

كتب: أحمد محيي

أكدت المشيخة العامة للطرق الصوفية، أن التصوف ليس بدعة أو حزبا أو فرقة أو مذهبا أو طائفة، وإنما هو منهج روحي يهدف إلى تزكية النفوس والوصول إلى مقام الإحسان.

التصوف منهج روحي

وأوضحت الطرق الصوفية، في منشور لها على منصتها الرسمية، أن التصوف يقوم على منهج روحي يستهدف الوصول إلى مقام الإحسان، مستشهدة بحديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، مشيرة إلى أن التصوف يقوم على علم تزكية النفوس وتهذيبها، موضحة أن جوهره المعنوي والحسي يرتبط بقول الله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

رضا الله غاية التصوف

وأشارت المشيخة، إلى أن الغاية من التصوف هي الوصول إلى حضرة الله، موضحة أن المقصود بالوصول إلى الله هو أن ينال العبد في نهاية المطاف رضا الله عنه، فيكون عبدا ربانيا لله في نواياه وأعماله وحركاته وسكناته، بما يقوده إلى السعادة الأبدية، موضحة ان الدين يقوم على الإسلام والإيمان والإحسان، مستشهدة بالحديث النبوي المشهور: «هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم”»، موضحة أن علوم الدين تتكامل في بيان الأحكام والعقيدة وتزكية النفوس.

وأضافت المشيخة العامة للطرق الصوفية أن الفقهاء اهتموا ببيان الأحكام الشرعية وما يتعلق بها بالنسبة للمسلم، بينما اهتم علماء العقيدة ببيان عقيدة التوحيد وما يتعلق بجانب الإيمان، في حين اهتم الصوفية بتزكية النفوس وصولا إلى مقام الإحسان.