حمية البحر المتوسط تتصدر أفضل الأنظمة الغذائية عالميًا.. سر تفوقها

حمية البحر المتوسط تتصدر أفضل الأنظمة الغذائية عالميًا.. سر تفوقها

حافظت حمية البحر المتوسط على مكانتها كأفضل نظام غذائي بشكل عام، وفقًا لتصنيف U.S. News & World Report، الذي يعتمد على تقييم لجنة من الأطباء وأخصائيي التغذية والباحثين، وذلك بفضل فوائدها الصحية وسهولة الالتزام بها على المدى الطويل، مقارنة بالأنظمة الغذائية الصارمة.

وأشار التصنيف إلى أن حمية DASH جاءت في المركز الثاني، تلتها الحمية المرنة (Flexitarian)، ثم حمية MIND، بينما احتلت حمية مايو كلينك المركز الخامس.

لماذا تصدرت حمية البحر المتوسط؟

يرى الخبراء أن نجاح حمية البحر المتوسط يعود إلى أنها لا تعتمد على الحرمان، وإنما تشجع على تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية، وتشمل:

– الخضراوات والفاكهة.
– الحبوب الكاملة.
– البقوليات.
– المكسرات والبذور.
– زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون.
– الأسماك والمأكولات البحرية باعتدال.
– تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة.

ويؤكد الخبراء أن هذا النمط الغذائي لا يساعد فقط في الحفاظ على الوزن، بل يرتبط أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، كما تشير دراسات إلى أنه قد يدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

ما الذي يميز النظام؟

اعتمد الخبراء في التقييم على عدة معايير، من بينها:

– الفوائد الصحية المثبتة علميًا.
– سهولة تطبيق النظام في الحياة اليومية.
– اكتماله من الناحية الغذائية.
– إمكانية الاستمرار عليه لفترات طويلة.
– سلامته وانخفاض مخاطره الصحية.

ولهذا تفوقت حمية البحر المتوسط على كثير من الأنظمة التي تعتمد على تقييد مجموعات غذائية كاملة أو يصعب الالتزام بها لفترات طويلة.

هل تناسب الجميع؟

يشير خبراء التغذية إلى أن حمية البحر المتوسط يمكن تكييفها لتناسب معظم الأشخاص، لكن قد يحتاج مرضى السكري أو الكلى أو من يعانون من أمراض مزمنة إلى تعديل مكوناتها بما يتوافق مع حالتهم الصحية وتوصيات الطبيب.

ويؤكد الخبراء أن أفضل نظام غذائي ليس بالضرورة الأسرع في إنقاص الوزن، بل هو النظام الذي يوفر العناصر الغذائية اللازمة، ويحسن الصحة، ويمكن الاستمرار عليه لسنوات دون حرمان أو آثار سلبية، وهو ما جعل حمية البحر المتوسط تتصدر التصنيفات العالمية عامًا بعد عام.