تعرضت امرأة لهجوم عنيف من تمساح خلال سباحتها في نهر سيلفر بولاية فلوريدا الأمريكية، حيث فقدت ذراعها اليمنى بعد معركة كبيرة، قبل أن يتدخل المنقذون لتقوم بعدها السلطات بإغلاق جزء من النهر مؤقتًا أمام الجمهور لتمشيط النهر للبحث عن التمساح، قبل إعادة فتح المنطقة أمام الزوار مرة أخرى.
تمساح فى نهر سيلفر
تفاصيل هجوم التمساح
وفقا لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، اقترب التمساح من مجموعة السباحين بينما حاولت المرأة إبعاده باستخدام مجداف، إلا أنه انقض عليها وأمسك بذراعها اليمنى وسحبها إلى أسفل المياه ليلاحظ رجلاً على ظهر قارب الواقعة، حيث سمع صرخات طلب المساعدة للمرأة، فسارع بالقارب نحوها وإنقذها، فيما أكد أن المياه كانت شديدة الصفاء، ما سمح له برؤية التمساح وهو يتجه بسرعة نحوهم وعندما وصل كان التمساح قد ترك المرأة، بينما كانت تمسك بلوح للتجديف وتعاني من إصابة بالغة في ذراعها.
الرجل الذى أنقذ المرأة
نقل المرأة إلى المستشفى
وأفاد أنه استخدم حبلًا من قاربه للسيطرة على النزيف وتثبيت موضع الإصابة، ثم نقل المرأة والسباحين الآخرين إلى أقرب نقطة وصول للقوارب، حيث تسلمها المسعفون ونقلوها إلى المستشفى بينما أكدت أسرة المرأة لاحقًا أنها نجت من الهجوم وغادرت المستشفى، وتتعافى في منزلها، لكن الإصابة أدت إلى فقدان ذراعها اليمنى.
البحث عن التمساح واصطياده
وأوضح التقرير أن هيئة الأسماك والحياة البرية في فلوريدا تحركت بالتعاون مع صياد متخصص في التعامل مع التماسيح، للبحث عن الحيوان وتمكنت من الإمساك بتمساح يبلغ طوله نحو 9 أقدام و8 بوصات، أي قرابة 3 أمتار، وإبعاده عن المنطقة وأُغلق جزء من نهر سيلفر مؤقتًا أمام الجمهور خلال عملية البحث عن التمساح، قبل إعادة فتحه أمام الزوار.
الواقعة ليست الوحيدة
يذكر أنها لم تكن الواقعة الوحيدة وسط عدد من حوادث هجمات التماسيح التي شهدتها مناطق في وسط فلوريدا خلال صيف 2026، في وقت تضم فيه الولاية أعدادًا كبيرة من التماسيح وتنتشر الحيوانات في العديد من المجاري المائية والبحيرات.

تعليقات