مرصد الأزهر: «تماسيح بن جفير» تكشف تحويل سجون الاحتلال إلى ساحات للإذلال والترويع
مرصد الأزهر: «تماسيح بن جفير» تكشف تحويل سجون الاحتلال إلى ساحات للإذلال والترويع
كتب- أحمد محيي:
أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن الخطة التي تستهدف استقدام تماسيح ونشرها داخل قنوات مائية تحيط بأجنحة الأسرى الفلسطينيين في سجن «كتسيعوت» تعكس استمرار سياسات التضييق والإهانة داخل معتقلات الاحتلال، مشددا على أن هذه الممارسات تأتي في استخفاف بالمواثيق الحقوقية الدولية.
إحاطة الأسرى بقنوات مائية
وكشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية عن خطة أعدتها وزارة الأمن القومي في حكومة الاحتلال، تقضي بحفر قنوات مائية طويلة وعريضة تحيط بأقسام الاحتجاز في سجن «كتسيعوت»، مع استقدام تماسيح ونشرها داخل هذه القنوات بزعم منع الأسرى من محاولات الهروب.
وتضمنت الخطة تجهيز مرافق ومناطق خاصة لإيواء التماسيح وتوفير متخصصين للعناية بها، إلى جانب إخضاع السجانين لتدريبات خاصة على كيفية إطعامها والتعامل معها، في إطار الإجراءات المقترحة لتأمين القنوات المائية المحيطة بأقسام الأسرى.
أوضح مسؤول في وزارة الأمن القومي الصهيونية، أن الغرض الأساسي من جلب التماسيح يتمثل في زرع الخوف في نفوس الأسرى وجعلهم يفكرون مرارا قبل الإقدام على أي محاولة للفرار، بما يكشف الطابع الردعي والترهيبي للخطة المقترحة.
الدفع نحو مزيد من التضييق
أشار مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في بيانه، إلى أنه في الوقت الذي يطالب فيه المجتمع الدولي بالإفراج عن آلاف الأسرى، يواصل الوزير المتطرف إيتمار بن جفير الدفع نحو فرض مزيد من أساليب التضييق والإهانة داخل المعتقلات، مؤكدا أن استمرار هذه السياسات يمثل استخفافا بالمواثيق الحقوقية الدولية.
أكثر من 9400 أسير في معتقلات الاحتلال
وشدد المرصد على أن هذه الممارسات تأتي في ظل أوضاع كارثية يعيشها أكثر من 9400 أسير فلسطيني داخل معتقلات الاحتلال، مشيرا إلى استشهاد أكثر من 100 أسير داخل السجون ومراكز الاحتجاز منذ أكتوبر 2023، جراء ما وثقته المنظمات الحقوقية من جرائم تعذيب وسياسات تجويع وإهمال طبي متعمد وظروف احتجاز قاسية.


تعليقات