ورم في المخ أم سكتة دماغية.. 10 علامات عصبية تبدو بسيطة لا ينبغي تجاهلها

ورم في المخ أم سكتة دماغية.. 10 علامات عصبية تبدو بسيطة لا ينبغي تجاهلها


قد تبدأ بعض المشكلات العصبية بتغيرات بسيطة يسهل تفسيرها على أنها نتيجة للإرهاق أو التوتر أو قلة النوم، لكن ظهور أعراض جديدة أو مستمرة أو متفاقمة يستدعي الانتباه، خاصة عندما تؤثر في الذاكرة أو الكلام أو الحركة أو الرؤية.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود ورم في المخ أو سكتة دماغية، إذ يمكن أن تكون لها أسباب عديدة، لكن تقييمها طبيًا يساعد على تحديد السبب والحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.

1. صداع جديد أو مختلف عن المعتاد

الصداع شائع وله أسباب كثيرة، لكن الصداع الجديد الذي يزداد تكراره أو شدته أو يختلف بشكل واضح عن الصداع المعتاد يستحق التقييم الطبي.

ويزداد الاهتمام إذا صاحبه قيء متكرر، أو تغير في الرؤية، أو ضعف، أو خدر، أو اضطرابات أخرى في الجهاز العصبي.

أما الصداع المفاجئ والشديد، خصوصًا إذا كان مختلفًا تمامًا عن أنواع الصداع السابقة، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

2. ضعف أو خدر مفاجئ

ظهور ضعف أو تنميل مفاجئ، وخاصة في الوجه أو الذراع أو الساق من جهة واحدة من الجسم، قد يكون علامة على السكتة الدماغية.

وتُعد هذه الحالة طارئة، لذلك لا ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستختفي من تلقاء نفسها.

3. تغير مفاجئ في الكلام

صعوبة التحدث أو العثور على الكلمات، أو عدم القدرة على فهم كلام الآخرين، أو التحدث بطريقة غير واضحة بشكل مفاجئ، يمكن أن تكون من علامات السكتة الدماغية.

ويجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور هذه الأعراض فجأة.

4. تغيرات ملحوظة في الذاكرة أو التفكير

النسيان العرضي أمر شائع، لكن التغير المستمر في الذاكرة أو التركيز، أو صعوبة أداء المهام المعتادة، أو ظهور مشكلات جديدة في اتخاذ القرارات، قد يستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا كانت الأعراض تتفاقم مع الوقت.

5. اضطرابات الرؤية

يمكن أن تظهر بعض المشكلات العصبية في صورة ازدواج الرؤية، أو فقدان جزء من مجال الرؤية، أو تغير مفاجئ في الرؤية.

وتصبح الحاجة إلى التقييم أكثر إلحاحًا عندما تظهر اضطرابات الرؤية فجأة أو بالتزامن مع ضعف أو خدر أو صعوبة في الكلام.

6. مشاكل جديدة في التوازن والتنسيق

الدوخة المتكررة أو فقدان التوازن أو صعوبة تنسيق الحركات قد يكون لها أسباب كثيرة، لكن ظهورها بصورة جديدة أو شديدة أو مصاحبة لأعراض عصبية أخرى يستدعي التقييم الطبي.

7. تغير واضح في الشخصية أو السلوك

قد تكون التغيرات الملحوظة والمستمرة في الشخصية أو السلوك، مثل اللامبالاة غير المعتادة أو ضعف الحكم على الأمور أو فقدان الدافع، مرتبطة أحيانًا بمشكلات عصبية.

لكن هذه الأعراض قد تنتج أيضًا عن أسباب نفسية أو دوائية أو صحية أخرى، لذلك لا يمكن تحديد السبب من العرض وحده.

8. نوبة صرع لأول مرة في مرحلة البلوغ

حدوث نوبة صرع للمرة الأولى دون سبب معروف يحتاج إلى تقييم طبي، حتى لو انتهت النوبة سريعًا.

فهناك أسباب عديدة للنوبات، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات عصبية وتصوير للدماغ حسب الحالة.

9. تغيرات جديدة في المشي أو الحركة

يمكن أن تكون صعوبة المشي الجديدة، أو بطء الحركة، أو الخطوات الأقصر، أو زيادة صعوبة أداء الحركات اليومية، علامات على وجود اضطراب عصبي، خاصة عندما تستمر أو تتفاقم.

10. تغير مستمر في حاسة الشم أو نمط النوم

قد تظهر بعض التغيرات في حاسة الشم أو النوم في سياق بعض الاضطرابات العصبية، لكن هذه الأعراض بمفردها لا تكفي لتشخيص أي مرض.

ويصبح تقييمها أكثر أهمية عندما تظهر بشكل مستمر بالتزامن مع تغيرات أخرى في الحركة أو الذاكرة أو السلوك.

متى تكون الأعراض حالة طارئة؟
 

هناك أعراض عصبية لا ينبغي انتظار موعد طبي عادي عند ظهورها بشكل مفاجئ، ومنها:

– تدلي أحد جانبي الوجه.
– ضعف أو تنميل مفاجئ في جانب واحد من الجسم.
– صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الكلام.
– فقدان مفاجئ للرؤية.
– دوخة شديدة مفاجئة مع فقدان التوازن.
– صداع مفاجئ وشديد للغاية لم يحدث من قبل.

قد تكون هذه الأعراض علامة على سكتة دماغية، ويعتمد نجاح بعض علاجات السكتة على سرعة الوصول إلى المستشفى.

كيف يشخص الطبيب السبب؟
 

لا يمكن تشخيص ورم في المخ أو السكتة الدماغية اعتمادًا على الأعراض وحدها.

ويبدأ الطبيب عادةً بالتاريخ المرضي والفحص العصبي، وقد يطلب تحاليل أو تصويرًا للدماغ مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، وفقًا للأعراض والحالة الطبية.

ليس كل صداع أو نسيان علامة على مرض خطير
 

من المهم عدم الشعور بالذعر عند ظهور أحد هذه الأعراض؛ فالصداع والنسيان والتعب واضطرابات النوم أعراض شائعة جدًا، ولها أسباب متعددة.

لكن الأعراض الجديدة، أو المستمرة، أو التي تزداد سوءًا، أو التي تؤثر على القدرة على أداء الأنشطة اليومية، تستحق التقييم الطبي بدلًا من تجاهلها أو تفسيرها تلقائيًا بأنها مجرد إرهاق.