أصبحت جلسات الـ”اسكين بوستر” Skin Booster من أكثر إجراءات العناية بالبشرة انتشارًا، لما تمنحه من ترطيب وإشراقة وتحسين لملمس الجلد، ومع ظهور أجهزة ومنتجات منزلية تحمل الاسم نفسه، أصبح كثيرون يتساءلون: هل يمكن الحصول على النتائج نفسها في المنزل؟ ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن هناك فرقًا كبيرًا بين السكين بوستر الذي يقدمه الطبيب داخل العيادة، والمنتجات المنزلية التي تهدف إلى تحسين مظهر البشرة دون أن تحل محل الحقن التجميلية، ويستعرض اليوم السابع أبرز الفروق وفقًا لما أورده موقع EvenSkyn.
سكين بوستر
ما هو السكين بوستر؟
يعد السكين بوستر هو علاج يهدف إلى تحسين جودة البشرة من خلال زيادة الترطيب وتعزيز مرونتها ومنحها مظهرًا أكثر نضارة، ولا يهدف إلى إضافة حجم للوجه مثل الفيلر، وتحتوي جلساته داخل العيادات عادة على مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو البولينيوكليوتيدات أو الببتيدات، وتحقن داخل الجلد بواسطة طبيب مختص.
هل يمكن تطبيقه في المنزل؟
هذه المنتجات المنزلية لا تستطيع الوصول إلى العمق نفسه الذي تصل إليه الحقن داخل العيادات، وتعتمد أغلبها على تقنية Micro-Infusion أو الوخز السطحي الدقيق، التي تساعد على توصيل السيروم إلى طبقات سطحية من الجلد، لكنها لا تقدم النتيجة نفسها التي تحققها جلسات الحقن الطبية.
العناية بالبشرة
ماذا تحتوي منتجات السكين بوستر المنزلية؟
تضم معظم المنتجات المنزلية مكونات معروفة بدورها في تحسين مظهر البشرة، مثل حمض الهيالورونيك لترطيب الجلد، والببتيدات الداعمة للكولاجين، وPDRN أو البولينيوكليوتيدات التي تستخدم في بعض مستحضرات العناية الحديثة، بهدف تعزيز نضارة البشرة وتحسين ملمسها تدريجيًا.
ما النتائج التي يمكن توقعها؟
تساعد المنتجات المنزلية على زيادة ترطيب البشرة ومنحها مظهرًا أكثر امتلاءً وإشراقًا مع الاستخدام المنتظم، إلا أنها لا تعطي النتائج نفسها التي تحققها جلسات السكين بوستر الاحترافية داخل العيادات، خاصة فيما يتعلق بالوصول إلى الطبقات العميقة من الجلد أو تحسين الترهلات بشكل ملحوظ، كما أن النتائج تحتاج إلى الاستمرار في الاستخدام للحفاظ عليها.
علاج جفاف البشرة
متى يكون العلاج داخل العيادة هو الأفضل؟
الأشخاص الذين يبحثون عن نتائج أكثر وضوحًا في علاج علامات التقدم في العمر أو تحسين جودة البشرة بشكل مكثف، قد يكون العلاج داخل العيادة هو الخيار الأنسب، لأنه يعتمد على حقن المواد الفعالة في طبقات الجلد المستهدفة بواسطة مختصين، بينما تعد المنتجات المنزلية وسيلة داعمة للحفاظ على نضارة البشرة بين الجلسات أو لمن يفضلون روتينًا أقل تدخلاً.

تعليقات