باحث سياسي: إسرائيل تتذرع بنزع السلاح لمواصلة القصف والتوسع في قطاع غزة
باحث سياسي: إسرائيل تتذرع بنزع السلاح لمواصلة القصف والتوسع في قطاع غزة
قال عبد المهدي مطاوع، الكاتب والباحث السياسي، إنّه لم يستغرب استمرار إسرائيل في إطلاق النار في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن إسرائيل، كما عُهد عنها، تستغل مثل هذه الاتفاقيات من أجل فرض واقع جديد تجبر العالم على التعامل معه.
إسرائيل تتذرع بنزع السلاح
وأضاف في لقاء عبر قناة «إكسترا لايف»، أنّ إسرائيل تدرك منذ البداية أنه لم يعد هناك في غزة ما تخشاه، ولذلك قبلت بالاتفاق، ثم تتذرع بموضوع نزع السلاح من أجل استمرار بقائها وتوسعها في قطاع غزة، واستمرار عمليات القصف اليومية التي أصبحت، بشكل أساسي، من دون داعٍ في بعض الأحيان.
وتابع، أن عمليات القصف تستمر طوال الليل، والهدف الأساسي منها هو إزعاج الموجودين والتأثير نفسياً على بقائهم على الأرض، لأن الهدف من كل هذه الحرب منذ بدايتها هو تهجير الفلسطينيين.
«الهندسة الاجتماعية» والتأثير النفسي
وأشار إلى أن إسرائيل عندما قامت بهدم قطاع غزة لم يكن ذلك بسبب وجود الأسرى، موضحاً أن إسرائيل لم تقترب من الأسرى رغم وجودهم في قطاع غزة، وإنما كانت تريد بشكل أساسي هدم القطاع، لافتاً إلى أن أكثر من 90% من سكان قطاع غزة أصبحوا الآن في الخيام.
وذكر، أن حياتهم أصبحت بهذا الشكل، مع وجود ممارسات إسرائيلية يومية ومنهجية وليست عشوائية، بدأت بعمليات التجويع المستمرة التي وصلت إلى أقصى مدى لها، عندما لم يجد الفلسطينيون الحد الأدنى من الغذاء لفترة طويلة في قطاع غزة، وهو ما أثر عليهم صحياً، إلى جانب التلوث الواسع في القطاع، وحرمانهم من المواد الأساسية والأدوية والعلاج.


تعليقات