أستاذ علاقات دولية: إيران ترفض تمديد وقف إطلاق النار وتتمسك بشروطها

أستاذ علاقات دولية: إيران ترفض تمديد وقف إطلاق النار وتتمسك بشروطها


أستاذ علاقات دولية: إيران ترفض تمديد وقف إطلاق النار وتتمسك بشروطها

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إنّ إعلان إيران عدم وجود مفاوضات لتمديد وقف إطلاق النار واعتبار الاتفاق منتهياً يمثل تأكيدًا لعدم تنازل طهران عن أي شرط من شروطها، معتبراً أن ذلك يبعث برسالة مفادها أن الضربات أو التصعيد العسكري الأمريكي مجدداً لن يدفع إيران إلى الرضوخ للشروط الأمريكية.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أنّ المشهد يتجه إلى مزيد من التعقيد والتصعيد العسكري، وقد يكون التصعيد «مبالغاً فيه» من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، في ظل تمسك إيران بحقها في فرض رسوم عبور على مضيق هرمز، وعدم تنازلها عن شروطها أمام المطالب الأمريكية، بما لا يترك قاسماً مشتركاً يمكن البناء عليه في التفاوض أو الوصول إلى حل يرضي الطرفين.

مباراة صفرية بين إيران وأمريكا

وتابع، أن الطرفين يخوضان «مباراة صفرية» ستؤول نتيجتها إلى تصعيد عسكري، متوقعاً أن يكون الرد الإيراني أيضاً مبالغاً فيه، لكن في حدود الخليج العربي أو منطقة الشرق الأوسط، وليس بما يشكل تهديداً للأراضي الأمريكية.

نقص الذخائر لا يمثل عائقاً أمام التصعيد الأمريكي

وأشار عاشور إلى أن إعلان الولايات المتحدة وجود نقص في الذخائر لا يعني توقف قدرتها العسكرية، موضحاً أن الإنتاج العسكري الأمريكي لا يتوقف، وأن الولايات المتحدة قوية في مجال التصنيع العسكري، لافتًا، إلى الأمر يتعلق بالوقت اللازم لتعويض النقص، خاصة أن هناك فترة زمنية بين التفاوض واستئناف التصعيد.

الولايات المتحدة لا تتصرف بمفردها في التعامل مع إيران

وأردف، أن الولايات المتحدة لا تتصرف بمفردها في التعامل مع إيران، وإنما معها حلفاؤها في حلف شمال الأطلسي، خصوصاً في ظل تمسك إيران بفرض رسوم على مضيق هرمز، وهو ما قال إنه سيؤثر بقوة على الاقتصاد العالمي ويمس اقتصادات دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، التي ينتمي معظمها إلى حلف الناتو.

وأوضح أن نقص الذخائر يمكن تفاديه أو تعويضه من خلال تعزيز الإنتاج الأمريكي للصواريخ، أو الاعتماد على مسيرات أرخص ثمناً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل في التركيز على إنتاج مسيرات ذات قدرة تدميرية أعلى ودقة أكبر، وفي الوقت نفسه أقل تكلفة.