«الوعي» يعلن تشكيل أمانة الصحة النفسية ويكشف خطة التوسع في الدعم والتوعية

«الوعي» يعلن تشكيل أمانة الصحة النفسية ويكشف خطة التوسع في الدعم والتوعية


«الوعي» يعلن تشكيل أمانة الصحة النفسية ويكشف خطة التوسع في الدعم والتوعية

شهد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، اجتماع أمانة الصحة النفسية بالحزب، برئاسة الدكتورة عائشة حسن، وذلك في إطار اهتمام الحزب بالملفات المجتمعية التي تمس حياة المواطنين، وتعزيز الوعي بالصحة النفسية باعتبارها أحد الملفات المهمة المرتبطة بجودة حياة الفرد واستقرار الأسرة والمجتمع.

حزب الوعي ينشر تشكيل أمانة الصحة النفسية

وأكد الدكتور باسل عادل أن حزب الوعي كان من أوائل الأحزاب السياسية التي أولت ملف الصحة النفسية اهتمامًا واضحًا، مشيرًا إلى أن الحزب حرص على وجود أمانة مركزية متخصصة في الصحة النفسية، بما يعكس أهمية هذا الملف وضرورة التعامل معه بصورة علمية ومؤسسية.

وأوضح عادل أن اهتمام الحزب بالصحة النفسية ليس وليد اللحظة، وإنما يمتد إلى نحو عامين، شهدت خلالهما الأمانة المشاركة في العديد من المبادرات المجتمعية وتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة التي استهدفت نشر الوعي بالصحة النفسية والتعريف بأهمية الدعم النفسي والتعامل الإيجابي مع مختلف القضايا المرتبطة بهذا الملف.

وقال رئيس حزب الوعي إن الصحة النفسية لم تعد قضية فردية، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من جودة حياة المواطن واستقرار الأسرة والمجتمع، مؤكدًا أن الحزب يستهدف من خلال الأمانة تقديم رؤية متكاملة للتوعية والدعم، والمساهمة في وضع حلول واقعية للتحديات المرتبطة بالصحة النفسية، إلى جانب دعم جهود المتخصصين والمؤسسات المعنية.

وأكدت الدكتورة شيرين الشواربي، الأمين العام لحزب الوعي، أن الاهتمام بالصحة النفسية أصبح ضرورة مجتمعية، مشددة على أننا جميعًا قد نحتاج في بعض الأحيان إلى الطبيب النفسي أو أخصائي تعديل السلوك، لأن تعديل بعض السلوكيات أصبح احتياجًا حقيقيًا في ظل الضغوط والتغيرات التي يشهدها المجتمع.

وقالت الشواربي إن هناك أزمة واضحة في عدم الصبر وقلة تحمل الآخر، موضحة أن كثيرًا من مظاهر هذه الأزمة أصبحت ظاهرة في حياتنا اليومية، ومن بينها سلوكيات القيادة في الشوارع، حيث يريد الجميع الوصول أولًا دون مراعاة الآخرين أو منحهم مساحة كافية من الاحترام والتفهم.

وأضافت أن التعامل مع ملف الصحة النفسية لا يجب أن يقتصر على المطالبات أو إصدار التشريعات، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة تجمع بين الوعي والتدخل المتخصص وتوفير الخدمات اللازمة للمواطنين.

وشددت الأمين العام لحزب الوعي على أهمية البحث عن «خلطة مصرية» في العلاج النفسي، تستفيد من أحدث الأساليب والتجارب العالمية، مع مراعاة طبيعة المجتمع المصري وثقافته وظروفه الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن تقديم علاج ودعم نفسي أكثر ملاءمة وفاعلية.

وأكدت كذلك ضرورة التوسع في إنشاء مراكز للدعم والعلاج النفسي تكون متاحة للمواطنين، مع إمكانية تمويلها ودعمها من خلال شراكات حقيقية بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، حتى لا تظل خدمات الصحة النفسية قاصرة على القادرين على تحمل تكلفتها.

واختتمت الشواربي بالتأكيد على أن إصلاح السلوك وبناء مجتمع أكثر صبرًا وتفهمًا يبدأ من الاهتمام بالإنسان نفسه وصحته النفسية، وأن مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية تحتاج إلى عمل مؤسسي مستمر، وليس مجرد استجابات مؤقتة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة عائشة حسن، أمين أمانة الصحة النفسية بحزب الوعي، أن الأمانة تعمل منذ عامين على عدد من الملفات والمبادرات، وشاركت في فعاليات متنوعة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في الأنشطة والبرامج التي تستهدف نشر الوعي بالصحة النفسية، ومواجهة الوصمة المجتمعية، وتعزيز ثقافة طلب المساعدة والدعم النفسي.

وأضافت أن الأمانة تسعى إلى بناء فريق متخصص قادر على التواصل مع مختلف الفئات، خاصة الشباب والأطفال والأسر، إلى جانب التعاون مع المتخصصين والمؤسسات المعنية، بما يسهم في تحويل ملف الصحة النفسية إلى جزء أصيل من العمل المجتمعي والسياسي للحزب.

تشكيل أمانة الصحة النفسية بحزب الوعي

– أمين الأمانة: الدكتورة عائشة حسن
– أمين مساعد: الدكتورة هند أحمد
– أمين مساعد: الدكتورة مروة إبراهيم
– أمين السر: الدكتورة جيلان إبراهيم
– مساعد إعلامي: يسرا عواد

وأكدت الدكتورة عائشة حسن أن أمانة الصحة النفسية ستواصل العمل على تطوير المبادرات والفعاليات، وفتح مساحات أكبر للحوار والتوعية، بما يعزز الوعي المجتمعي بالصحة النفسية، ويؤكد أهمية الوصول إلى الدعم والمساعدة المتخصصة في الوقت المناسب.