«التضامن» تبحث مع «جايكا» التوسع في تطبيق استراتيجية «التعلم من خلال اللعب» بحضانات الطفولة المبكرة
«التضامن» تبحث مع «جايكا» التوسع في تطبيق استراتيجية «التعلم من خلال اللعب» بحضانات الطفولة المبكرة
استقبلت الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، وفدًا من خبراء الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»، وذلك لبحث سبل التوسع في تطبيق نموذج «التعلم من خلال اللعب» داخل حضانات الطفولة المبكرة بالمحافظة، في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي للارتقاء بمستوى الأداء المهني لميسرات دور الحضانة، وتطوير جودة الخدمات التربوية المقدمة للأطفال.
استمرار فعاليات البرنامج التدريبي المكثف
ويأتي اللقاء بالتزامن مع استمرار فعاليات البرنامج التدريبي المكثف، الذي يستهدف 60 ميسرة حضانة بمحافظة الإسكندرية، خلال الفترة من 9 إلى 11 أغسطس الجاري، بهدف رفع كفاءتهن المهنية وتنمية قدراتهن على توظيف أساليب التعلم الحديثة القائمة على اللعب، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية وتربوية أكثر تحفيزًا وملاءمة لاحتياجات الأطفال.
وخلال اللقاء، الذي عُقد بمقر مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، تم استعراض آليات تعميم الأنشطة اليابانية المطورة القائمة على منهجية «التعلم من خلال اللعب» داخل حضانات الطفولة المبكرة، إلى جانب مناقشة نتائج ومؤشرات التقييم الميداني للميسرات المشاركات في البرنامج التدريبي، ومتابعة مستوى جودة الخدمات المقدمة للأطفال داخل الحضانات.
آليات المتابعة والتقييم لضمان التطبيق
كما تناول اللقاء آليات المتابعة والتقييم لضمان التطبيق الفعلي للتجربة اليابانية داخل الحضانات المرخصة التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والتأكد من الالتزام بالمعايير والأساليب التدريبية المستهدفة، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع.
وأكدت الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة حرص مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية على تقديم كافة أوجه الدعم وتذليل العقبات أمام تطبيق النموذج الياباني، بما يسهم في استدامة المعايير والممارسات الحديثة داخل الحضانات، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأطفال.
وأشادت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية بأهمية التعاون المشترك مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»، مؤكدة أن الاستثمار في تطوير قدرات ميسرات الحضانات يمثل أحد المحاور الأساسية لتحسين جودة خدمات الطفولة المبكرة، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تساعد الأطفال على التعلم والنمو واكتساب المهارات من خلال أساليب تربوية حديثة تتناسب مع مراحلهم العمرية.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجهات وزارة التضامن الاجتماعي نحو تطوير منظومة الطفولة المبكرة، ورفع كفاءة العاملين بالحضانات، وتطبيق أفضل الممارسات الدولية بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم.


تعليقات