مراسلة «إكسترا نيوز» ترصد المشاهد الإنسانية أمام مستشفى القصاصين عقب حادث الإسماعيلية
مراسلة «إكسترا نيوز» ترصد المشاهد الإنسانية أمام مستشفى القصاصين عقب حادث الإسماعيلية
رصدت مراسلة قناة إكسترا نيوز شيماء رشاد، المشاهد الإنسانية التي شهدها محيط مستشفى القصاصين عقب حادث الإسماعيلية، موضحة أن المستشفى استقبل جثامين 17 حالة وفاة، فيما توافد الآلاف من أهالي الضحايا إلى المكان، وسط حالة من الانهيار سيطرت على المشهد.
قوات الأمن تدعم أسر الضحايا
وأضافت رشاد، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ قوات مديرية أمن الإسماعيلية حرصت على تقديم أوجه الدعم لأسر الضحايا، من خلال توزيع المياه الباردة وتوفير أماكن للجلوس لكبار السن الذين تعرض بعضهم لحالات صحية صعبة عقب تلقي خبر وفاة ذويهم.
وواصلت أن من بين المشاهد المؤلمة وجود أسرة كاملة بين الضحايا، إلى جانب أمهات تعرضن للإغماء وأطفال كانوا يبحثون عن أصدقائهم من بين المتوفين والمصابين، مشيرة إلى وجود عدد كبير من الأطفال بين الضحايا والمصابين.
وأشارت المراسلة إلى أن معظم المصابين جرى توزيعهم بين المجمع الطبي بالإسماعيلية ومستشفى أبو خليفة ومستشفى التل الكبير، لافتة إلى خروج 10 حالات بعد تماثلها للشفاء، بينما بقيت حالات أخرى تتلقى الرعاية الطبية.
وقالت شيماء رشاد إن محافظي الإسماعيلية والشرقية تواجدا منذ الدقائق الأولى داخل مستشفى القصاصين، بالتزامن مع وجود فريق من النيابة العامة لسماع أقوال الشهود وشهود العيان وإنهاء إجراءات استخراج تصاريح الدفن.
وأكدت أن الإجراءات انتهت خلال بضع ساعات، وتم تجهيز تصاريح الدفن وخروج جميع الجثامين، حيث غادرت سيارات نقل الجثامين تباعاً باتجاه محافظة الشرقية، وسط تعاون كبير من الأهالي واحتواء كامل للموقف من جانب محافظي الإسماعيلية والشرقية ومدير أمن الإسماعيلية.
وأضافت أن الأجهزة التنفيذية عملت على تهدئة الأهالي وضبط النفس، بينما غادر محافظ الشرقية بعد خروج جميع الجثامين، وتبعه محافظ الإسماعيلية لتفقد حالات المصابين في المستشفيات الأخرى.
وزارة التضامن دفعت بوفد إلى محيط المستشفى للتعامل مع الأهالي ومؤازرتهم
وأوضحت المراسلة أن وزارة التضامن الاجتماعي دفعت بوفد إلى محيط المستشفى للتعامل مع الأهالي ومؤازرتهم وتقديم الدعم النفسي لهم، إلى جانب نقل تعازي الدولة وإبلاغ الأسر بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع تطورات الحادث أولاً بأول، والتأكيد على مضاعفة التعويضات والمتابعة المستمرة من أجهزة الدولة.
وأشارت إلى مشاركة فرق من الهلال الأحمر المصري، التي تواجدت بين الأهالي وقدمت لهم الدعم النفسي، مضيفة، أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة أدى إلى تعرض عدد من كبار السن لحالات إغماء، فجرى توزيع المياه الباردة والعصائر عليهم.
ولفتت شيماء رشاد إلى أن المواطنين والجيران في محيط مستشفى القصاصين شاركوا أيضاً في دعم أسر الضحايا، من خلال توزيع الوجبات والمشروبات، مؤكدة أن المشهد شهد تضافراً كبيراً من الأجهزة التنفيذية والمواطنين في القصاصين ومحافظة الإسماعيلية لتقديم الدعم لأسر الضحايا والمصابين.


تعليقات