أستاذ علاقات دولية: دول الخليج لعبت دورا كبيرا في استئناف مفاوضات أمريكا وإيران

أستاذ علاقات دولية: دول الخليج لعبت دورا كبيرا في استئناف مفاوضات أمريكا وإيران


أستاذ علاقات دولية: دول الخليج لعبت دورا كبيرا في استئناف مفاوضات أمريكا وإيران

قال الدكتور هاني البسوس، أستاذ العلاقات الدولية، إنّ أصعب الخيارات أمام الولايات المتحدة هي «العمليات العسكرية مجددا»، موضحًا أن هناك حالة من الاستياء على مستوى المنطقة ودول الخليج خاصة، بسبب ما حدث خلال الأشهر الماضية من عمليات عسكرية متواصلة، أدت إلى تداعيات اقتصادية وعسكرية سلبية على المنطقة، بالحد الذي كان غير مقبول أبدا.

دور دول الخليج في المفاوضات

وأضاف «البسوس»، في مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ دول الخليج أسهمت إسهامًا كبيرًا في العودة إلى المفاوضات، مشيرًا إلى أن ما يتحدث عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بإمكانية استئناف بعض العمليات العسكرية مصحوبة بالحصار، هو مزج يمكن أن يحدث، وهو الواقع الذي حدث خلال الأسابيع الماضية.

وأشار إلى أن هناك اليوم حالة من التوقف عن العمل العسكري، لإعطاء فرصة للتسوية السياسية، موضحا أن الإغلاق الذي تحدث عنه ترامب، المتمثل في إغلاق الموانئ الإيرانية، هو «الحدث الأهم» و«المجدي بالنسبة للولايات المتحدة من أجل الضغط على إيران»، مؤكدا أن إيران بدأت تستشعر حجم الضغط الذي تنفذه الولايات المتحدة، والذي يؤثر على البنية المجتمعية والاقتصادية داخل إيران.

العقوبات أكثر نفعا من العمليات العسكرية

ولفت الدكتور هاني البسوس، إلى أن أسهل شيء حاليًا بالنسبة للولايات المتحدة، هو الاستمرار في عملية إغلاق الموانئ الإيرانية والعقوبات على إيران وتجميد الأموال، موضحًا أن ذلك قد يكون مجديًا وأكثر نفعا من العمليات العسكرية.

وأوضح «البسوس»، أن هناك في الوقت نفسه جهدا كبيرا وإطلاق جهد كبير من جانب الوسطاء في قطر وباكستان، من أجل إمكانية الوصول إلى اتفاق، على الأقل في اللحظات الأولى فيما يتعلق بمضيق هرمز، مشيرا إلى أنه بعد ذلك يجري الحديث عن باقي المسائل المتعلقة ببعض الملفات، وخاصة الملف النووي.

إغلاق مضيق هرمز والموانئ الإيرانية

وأكد أنه إذا لم يجر الوصول إلى اتفاق، يبدو أن الوضع سيبقى أمام إغلاق مضيق هرمز ولو جزئيًا، إلى جانب إغلاق الموانئ الإيرانية، مشيرا إلى أن هذا هو ما يحدث في الوقت الحالي.