تستعد الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر في دورته الثامنة والثلاثين لعقد اجتماعها الأول خلال شهر أغسطس الجاري أو مطلع سبتمبر المقبل، لبدء الترتيبات الخاصة بالدورة الجديدة، وذلك بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بتشكيل الأمانة واعتمادها.
ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع الأول اختيار الأمين العام الجديد للمؤتمر، والأمناء المساعدين، إلى جانب تشكيل اللجان التنفيذية والنوعية التي تتولى الإعداد للدورة الثامنة والثلاثين، بما في ذلك اللجان المعنية بالبرنامج الثقافي والتنظيم والإعلام والأبحاث وغيرها من الملفات المرتبطة بالمؤتمر.
وكانت الدورة السادسة والثلاثون قد شهدت، على سبيل المثال، انتخاب الأمين العام والأمناء المساعدين، قبل أن تستكمل الأمانة تشكيل باقي اللجان في اجتماعات لاحقة، وهو ما يؤكد أن الاجتماع الأول يمثل نقطة الانطلاق الفعلية لعمل الأمانة الجديدة.
هل يشترط إقامة المؤتمر في ديسمبر؟
ومن المنتظر أن يعاد مع الدورة الجديدة طرح مسألة موعد انعقاد المؤتمر، خصوصًا أن مؤتمر أدباء مصر جرى العرف على تنظيمه خلال شهر ديسمبر من كل عام، وهو ما جعل ديسمبر مرتبطًا في أذهان البعض بموعد ثابت للمؤتمر، إلا أن ديسمبر ليس موعدًا إلزاميًا لانعقاد مؤتمر أدباء مصر، وإنما ارتبط به المؤتمر باعتباره الموعد المعتاد خلال السنوات الماضية.
بل إن تجربة المؤتمر السابقة تؤكد إمكانية إقامة دورة في توقيت مختلف عن ديسمبر؛ إذ أشير وقتها إلى أن عام 2013 شهد إقامة مؤتمرين، أحدهما في النصف الأول من العام بعدما كان مقررًا له ديسمبر من العام السابق، وهو ما لم يمنع إقامة دورة أخرى في ديسمبر من العام نفسه.
السنة المالية هي الأهم
المعيار الذي يمكن البناء عليه في تحديد موعد الدورة الجديدة ليس الالتزام بشهر ديسمبر في حد ذاته، وإنما إمكانية تنفيذ المؤتمر داخل السنة المالية والجدول المالي والإداري للجهة المنظمة، وقد سبق أن طُرح هذا الأمر بوضوح عند تأجيل إحدى دورات المؤتمر، عندما جرى الحديث عن إمكانية إقامة المؤتمر خلال الأشهر السابقة لانتهاء السنة المالية، باعتبار أن تأجيله من ديسمبر إلى النصف الأول من العام التالي لا يمثل مشكلة في حد ذاته.
ومن ثم، فإن انعقاد الدورة الثامنة والثلاثين في ديسمبر أو يناير أو حتى في موعد آخر خلال السنة المالية المناسبة لا يتعارض من حيث المبدأ مع فكرة انتظام المؤتمر، طالما جرى استكمال الإجراءات التنظيمية والمالية الخاصة بالدورة.
ويعقد المؤتمر بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، ومن خلال الإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر وليد فؤاد، وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب، ويعد من أبرز الفعاليات الثقافية السنوية التي تنظمها وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويهتم بمتابعة وتحليل المشهد الأدبي في مختلف المحافظات، من خلال حوارات فكرية ونقدية يشارك فيها نخبة من الأدباء والباحثين.


تعليقات