ماذا يحدث لجسمك عند النوم لفترات متأخرة؟ أمراض خطيرة للسهر

ماذا يحدث لجسمك عند النوم لفترات متأخرة؟ أمراض خطيرة للسهر


ماذا يحدث لجسمك عند النوم لفترات متأخرة؟ أمراض خطيرة للسهر

قد يظن البعض أن السهر لوقت متأخر مجرد عادة يومية يمكن تعويضها بالنوم لساعات أطول في اليوم التالي، لكن اضطراب مواعيد النوم بشكل مستمر قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، وينعكس على التركيز والمزاج والصحة العامة.

ولا يقتصر تأثير السهر على الشعور بالتعب في اليوم التالي، بل يمكن أن يرتبط باضطرابات في الشهية والمزاج والهرمونات والتركيز، إلى جانب تأثيره المحتمل على صحة الجهاز الهضمي، وفقا لموقع «مايو كلين»، لذلك نستعرض مخاطر النوم لفترات متأخرة ومنها:

زيادة الوزن واضطراب الشهية

قلة النوم قد تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الشهية، مثل اللبتين والجريلين، ما قد يزيد الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام، خاصة الوجبات الخفيفة والأطعمة مرتفعة السعرات خلال ساعات الليل.

مع تكرار هذه العادة، يصبح التحكم في الوزن أكثر صعوبة، وقد يرتبط نقص النوم على المدى الطويل بزيادة خطر زيادة الوزن والسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

تقلبات المزاج وزيادة التوتر

النوم الجيد يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الحالة المزاجية، لذلك قد يؤدي السهر وقلة ساعات النوم إلى زيادة العصبية والانفعال والشعور بالإرهاق وانخفاض الطاقة، كما أن اضطراب النوم بشكل مستمر قد يرتبط بزيادة أعراض القلق واضطرابات المزاج، لأن الدماغ يحتاج إلى النوم الكافي حتى يتمكن من معالجة المشاعر والضغوط اليومية بصورة أفضل.

ارتفاع هرمون التوتر

من التأثيرات المحتملة لقلة النوم اضطراب تنظيم الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر ومع استمرار السهر، قد يجد الجسم صعوبة أكبر في التعامل مع الضغوط اليومية، ما يزيد الشعور بالإجهاد والتوتر، ويخلق دائرة متكررة بين القلق وقلة النوم.

ضعف التركيز وصعوبة اتخاذ القرارات

السهر لا يؤثر فقط على النشاط في اليوم التالي، لكنه قد ينعكس أيضًا على أداء الدماغ، فعدم الحصول على نوم كافٍ قد يؤدي إلى ضعف التركيز، وبطء ردود الفعل، وصعوبة تذكر المعلومات، بالإضافة إلى زيادة احتمالية ارتكاب الأخطاء أو اتخاذ قرارات غير دقيقة.

اضطراب صحة الجهاز الهضمي

قد يؤثر اضطراب مواعيد النوم على الساعة البيولوجية للجسم، وهي منظومة ترتبط بدورها بالهرمونات وعمليات الهضم والتمثيل الغذائي.

كما تشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين اضطراب النوم والتغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، إلى جانب تأثير قلة النوم على حساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم.