بعد اعترافه بقتل صديقه وأسرته لسرقة سبائك ذهبية، حبس المتهم في “مذبحة التجمع” 4 أيام
قررت جهات التحقيق حبس المتهم بارتكاب واقعة مقتل مالك مطبعة وزوجته وابنتيه في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، 4 أيام على ذمة التحقيقات، عقب ضبطه وكشف ملابسات الجريمة التي أثارت حالة من الصدمة.
وكشفت التحقيقات أن المتهم، وهو صديق للمجني عليه ويُحال إلى المعاش، أقر بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه كان يعلم باحتفاظ صديقه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزله، ومع مروره بضائقة مالية قرر التخلص منه والاستيلاء على ما بحوزته.
وبحسب اعترافات المتهم، فقد قام باستدراج المجني عليه داخل سيارته، ثم أطلق عيارًا ناريًا تجاهه، وبعد التأكد من وفاته استولى على مفاتيح العقار محل سكنه، وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
وأضاف المتهم خلال التحقيقات أنه توجه بعد ذلك إلى منزل المجني عليه، وتواصل مع زوجته، وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير وتم نقله إلى أحد المستشفيات.
وبعد استقلال الزوجة سيارتها برفقة ابنتيها، اصطحبهم المتهم، ثم أطلق أعيرة نارية تجاههن أثناء سيرهن بالطريق، ما أسفر عن مصرع الزوجة وابنتيها.

وأشار المتهم في اعترافاته إلى أنه عاد عقب ذلك إلى المنطقة المحيطة بمحل إقامة الأسرة، وترك سيارة الزوجة بالقرب من العقار وبداخلها جثامين المجني عليهن، ثم وضع غطاء على السيارة في محاولة لإخفائها.
ووفقًا لما أقر به المتهم، فقد حاول بعد ذلك دخول منزل المجني عليه لتنفيذ مخطط السرقة، إلا أنه فوجئ بوجود حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة خلال ساعات الليل لاستكمال مخططه والاستيلاء على الأموال والسبائك الذهبية.
وكانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا من شقيق المجني عليه، أفاد خلاله بتغيب شقيقه، مالك مطبعة، وعدم تمكنه من التواصل معه.
وبالانتقال إلى محل إقامته، عثرت الأجهزة الأمنية على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثامين زوجته وابنتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.
وبتكثيف التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مرتكب الواقعة وضبطه، كما أرشد عن السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وجرى نقل جثامين المتوفين، واتخاذ الإجراءات القانونية، فيما تولت النيابة العامة التحقيق، التي قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

تعليقات