وزير الخارجية السوداني السابق ينضم إلى مجلس أمناء المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار

وزير الخارجية السوداني السابق ينضم إلى مجلس أمناء المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار


وزير الخارجية السوداني السابق ينضم إلى مجلس أمناء المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار

أعلن الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، انضمام السفير علي يوسف الشريف، وزير الخارجية السوداني السابق، إلى مجلس أمناء المنتدى، في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف توسيع دائرة الحضور والتأثير العربي للمنتدى، وتعزيز دوره الفكري والثقافي، واستقطاب نخبة من الشخصيات العامة وأصحاب الخبرات الوطنية العربية، ممن يمتلكون سجلاً مهنياً وسياسياً مشرفاً وإسهامات مؤثرة في الشأن العام.

وأعرب السفير علي يوسف الشريف عن سعادته بالانضمام إلى مجلس أمناء المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، مشيراً إلى أن ما تابعه خلال الفترة الماضية من نشاط فكري وثقافي جاد، وحضور نوعي للمنتدى وخبرائه في مناقشة القضايا الإقليمية والدولية، يعكس تجربة تستحق الدعم والمشاركة.

وزير الخارجية السوداني السابق ينضم إلى مجلس أمناء المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار

وقال «الشريف» إن المنطقة العربية تواجه تحديات متشابكة تتطلب تطوير أدوات الحوار وإنتاج الأفكار، وفتح مساحات أوسع للتعاون بين المفكرين والخبراء وأصحاب الخبرات السياسية والدبلوماسية، مؤكداً أن المنتديات الفكرية الجادة يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في قراءة التحولات الإقليمية وصياغة رؤى تساعد على التعامل معها بوعي ومسؤولية.

وأضاف أن انضمامه إلى مجلس أمناء المنتدى يأتي إيماناً بأهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الفكرية والثقافية في تعزيز التواصل العربي، وتبادل الخبرات، ودعم الحوار حول القضايا التي تمس مستقبل المنطقة، معرباً عن تطلعه إلى الإسهام في تطوير مشروعات المنتدى وتوسيع نطاق حضوره عربياً.

من جانبه، أكد محمد مصطفى أبو شامة أن انضمام السفير علي يوسف الشريف يمثل إضافة كبيرة إلى مجلس أمناء المنتدى، لما يتمتع به من خبرات دبلوماسية وسياسية وقانونية واسعة، فضلاً عن خبرة طويلة في العمل العربي والدولي، وحضور مؤثر في دوائر العمل العام.

وأشار «أبو شامة» إلى أن المنتدى يحرص في هذه المرحلة على توسيع مجلس أمنائه ليضم شخصيات وطنية وعربية ذات خبرة ورؤية، قادرة على الإسهام في تحقيق أهداف المنتدى ورسالة التنوير والحوار التي يتبناها.

وأضاف أن المنتدى أنجز خلال العامين الماضيين مرحلة التأسيس وبناء الهوية وتعزيز الحضور والانتشار، ونجح في تقديم عشرات الفعاليات والندوات والبرامج الفكرية والثقافية، التي شارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين من مصر والعالم العربي.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق عدد من المشروعات الكبرى والشراكات المؤسسية العربية، إلى جانب إعادة هيكلة شاملة لقطاعات العمل المختلفة، بما يتناسب مع حجم الطموحات والتوسع المنتظر، مؤكداً أن توسيع مجلس الأمناء يمثل أحد المحاور الرئيسية في هذه المرحلة.

وأشار إلى أن المنتدى يسعى إلى أن يكون منصة عربية رائدة للحوار وصناعة الأفكار، وحاضنة للمبادرات الثقافية والمعرفية، ومركزاً لتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة من الباحثين والخبراء وصناع الرأي، بما يسهم في دعم الوعي المجتمعي وتعزيز دور القوة الناعمة المصرية والعربية في مواجهة التحديات الراهنة وصياغة رؤى أكثر فاعلية للمستقبل.

ويُعد السفير الدكتور علي يوسف الشريف من أبرز الدبلوماسيين السودانيين، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الخرطوم عام 1972، ثم حصل على الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة تشارلز في براغ، بتشيكوسلوفاكيا، عام 1988.

والتحق «الشريف» بالسلك الدبلوماسي السوداني عام 1973، واستمر في العمل بوزارة الخارجية حتى عام 2013، متنقلاً بين عدد من إداراتها ومحطاتها الدبلوماسية، من بينها تونس والسعودية واليمن وكينيا.

وشغل منصب سفير السودان لدى الصين خلال الفترة من 1993 إلى 1998، ثم مديراً عاماً لوكالة السودان للأنباء خلال الفترة من 1999 إلى 2001، قبل أن يتولى منصب سفير السودان لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا من 2001 إلى 2006، ثم سفيراً للسودان لدى جنوب أفريقيا خلال الفترة من 2009 إلى 2013.

وعقب انتهاء عمله الدبلوماسي، عمل مستشاراً لوالي الخرطوم خلال الفترة من 2013 إلى 2016، كما تولى منصب المدير التنفيذي لرابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية، قبل أن يصبح أميناً عاماً للرابطة منذ عام 2017 وحتى اليوم.