خبير طاقة: استمرار أزمة مضيق هرمز يضغط على الاقتصاد العالمي

خبير طاقة: استمرار أزمة مضيق هرمز يضغط على الاقتصاد العالمي


خبير طاقة: استمرار أزمة مضيق هرمز يضغط على الاقتصاد العالمي

قال هاشم عقل خبير شؤون الطاقة والنفط، إنّ الحرب الأمريكية الإيرانية رفعت تكلفة الطاقة على اقتصادات العالم، وهو ما انعكس على تكاليف المعيشة والإنتاج، خاصة في الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة، مثل الحديد والألومنيوم والبلاستيك والبتروكيماويات، مضيفًا أن ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة أدى إلى زيادة تكلفة الغذاء وتراجع الإنتاج الزراعي، فيما بدأت تداعيات الأزمة تظهر في صورة ضغوط تضخمية وتراجع في الاستهلاك والسياحة والطيران والاستثمارات، مؤكدًا أن استمرار أزمة مضيق هرمز يمثل أحد أخطر التحديات أمام الاقتصاد العالمي.

فتح مضيق هرمز ضرورة لخفض الأسعار

وأوضح خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الولايات المتحدة أصبحت تركز بشكل أساسي على التوصل إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وعودة تدفق إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، في ظل ضغوط من دول عديدة لإيجاد مخرج للأزمة، مشيرا إلى أن الخيارات البديلة لنقل الطاقة محدودة، رغم وجود خطوط أنابيب في السعودية والإمارات ودول أخرى، كما أن الكميات التي يمكن نقلها عبر هذه المسارات لا تكفي لتعويض حجم الإمدادات التي تمر عبر مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه من أهم الممرات البحرية في العالم.

مفاوضات معقدة وعقوبات فقدت تأثيرها

وأشار إلى أن الحل السياسي للأزمة لا يزال ممكنًا، لكنه معقد في ظل المطالب الإيرانية المتعلقة برفع العقوبات والحصار البحري وتقديم ضمانات أمنية وتعويضات، إلى جانب المطالبة بدور في تنظيم حركة السفن والملاحة عبر مضيق هرمز، وفيما يتعلق بتوجه واشنطن نحو استهداف مصادر تمويل ما يسمى بـ«اقتصاد الظل» الإيراني بدلًا من شن هجمات عسكرية جديدة، مؤكدا أن العقوبات لم تعد تحقق تأثيرًا حاسمًا على إيران، بعد عقود من فرضها، مشيرًا إلى قدرة طهران على إيجاد طرق للالتفاف عليها وتهريب جزء من صادراتها النفطية.