أدوية تؤثر على حرارة جسمك.. ونصائح لتناولها بأمان

أدوية تؤثر على حرارة جسمك.. ونصائح لتناولها بأمان

مع ارتفاع درجات الحرارة، يمكن يؤثر تناول بعض الأدوية على درجة حرارة الجسم، وذلك لأنها قد تجعل من الصعب على الجسم تنظيم درجة حرارته، أو الحفاظ على ترطيب الجسم، أو التعامل مع أشعة الشمس خلال هذه الظروف.

وبحسب صحيفة “The Mirror”،  وجهت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية  البريطانية (MHRA)، تحذيرا للأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة في المملكة المتحدة، حيث تستعد البلاد لموجة حر خامسة في عام 2026.

 

الأدوية التي تؤثر على درجة حرارة الجسم

قالت الدكتورة أليسون كيف، كبيرة مسؤولي السلامة في وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA)، إن مدرات البول، التي يصفها الأطباء عادةً لعلاج ضغط الدم أو أمراض القلب،  قد تزيد من فقدان السوائل في الجسم.

وقد تؤثر بعض مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان أيضًا على كيفية تنظيم الجسم لدرجة الحرارة لأن بعض الأدوية، مثل حاصرات بيتا، يمكن أن تقلل من كيفية استجابة الجسم للإجهاد الحراري.

 

الأدوية التي قد تؤدي إلى حساسية الشمس

قد تؤثر بعض الأدوية الأخرى أيضاً على كيفية تفاعل الجسم مع الشمس، فتجعله أكثر حساسية لأشعة الشمس،  كما أن مسكنات الألم الشائعة، قد تزيد من حساسية الجسم للشمس.

ومن أمثلة العلاجات التي تفعل ذلك: بعض المضادات الحيوية وعلاجات حب الشباب، والأدوية المضادة للفطريات مثل فوريكونازول.

ومن الأمثلة الأخرى على الأدوية التي قد تزيد من حساسية الجسم لأشعة الشمس، الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض (DMARDs)ن وتُستخدم هذه الأدوية عادةً لعلاج حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي ، والتهاب المفاصل الصدفي، والذئبة.

 

كيف يمكن تقليل المخاطر؟

قالت الدكتورة كيف: “إن الحفاظ على رطوبة الجسم، وتجنب التعرض لأشعة الشمس القوية خلال منتصف النهار، واستخدام الملابس الواقية وواقي الشمس، كلها أمور يمكن أن تساعد في تقليل المخاطر”.

وتم نصح الناس بالتحقق من النشرة الداخلية لأدويتهم للحصول على المشورة، وتم إبلاغهم بعدم التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة دون استشارة الأطباء أو الصيادلة، مع ضرورة  الانتباه إلى علامات تدل على معاناة الجسم من الحرارة، وتشمل هذه العلامات: الدوخة، والصداع ، والتعب غير المعتاد، والتشوش الذهني، أو قلة التبول.