سقوط أقنعة المتاجرة بالدين.. كيف تحول مدير قناة مكملين إلى تاجر حرب وعدو لمعيشة الشعب؟

سقوط أقنعة المتاجرة بالدين.. كيف تحول مدير قناة مكملين إلى تاجر حرب وعدو لمعيشة الشعب؟


سقوط أقنعة المتاجرة بالدين.. كيف تحول مدير قناة مكملين إلى تاجر حرب وعدو لمعيشة الشعب؟

كتبت: سارة محسن

منذ ظهور جماعة الإخوان وهي حريصة كل الحرص على دورها في إشعال الحروب في المنطقة، وخصوصاً افتعال الأزمات في مصر، سواء عن طريق بث الشائعات الكاذبة على منصاتها الرقمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بطرق أخرى غير مباشرة، ويظهر هذا جلياً عن طريق بعض القنوات الفضائية الحاضنة لفكرهم الإخواني، و تُعد قناة مكملين واحدة من أهم هذه القنوات، هذا إن لم تكن الأهم على الإطلاق ، ويظهر هذا بوضوح في مراحل تحول مديريها والقائمين عليها إلى تجار حرب وأعداء للشعوب العربية والشعب المصري بالتحديد، وبعد مرور 13 عاماً ما زال العداء الإعلامي من تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية في تزايد مستمر تجاه مصر.

ثورة الثلاثين من يونيو

وفي هذا النطاق يقول إسلام الكتاتني، الباحث والخبير المصري في شؤون الحركات الإسلامية والجماعات الإرهابية، وعضو سابق منشق عن جماعة الإخوان المسلمين، إنه يصنف المراحل التي مرت علينا في تعاملاتنا مع الجماعة الإخوانية إلى ثلاث مراحل، أظهروا لنا من هم الجماعة الإخوانية ومدى خطورتهم، وحسب تصريحه لـ«الوطن» فيصف المرحلة الأولى بمرحلة الخونة، وهي المرحلة التي حاول فيها الإخوان أن يصبغوا الدولة المصرية بالصبغة الإخوانية، ولكنهم فشلوا بعد ثورة الثلاثين من يونيو.

الإخوان لم يتبقَّ لهم لاسترداد الكرسي مرة أخرى سوى الذئاب المنفردة

ثم تليها مرحلة الرهابة، نسبةً للرهاب، وهي ما تمثلت في المواجهة الأمنية والمسلحة، والتي استمرت من 2013 إلى 2019، وانتهت بانتصار الجيش المصري العظيم والشرطة العظيمة، ثم المرحلة الثالثة، وهي ما أطلق عليها مرحلة الجبلزة نسبة إلى جوزيف جوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد هتلر، ويقول إن هذه المصطلحات هي ما اصطنعها لتحليل المشهد الإخواني، والقائم على (اكذب، اكذب حتى يصدقك الناس).

ويتابع مؤكداً أن الإخوان لم يتبقَّ لهم لاسترداد الكرسي مرة أخرى سوى الذئاب المنفردة، كما يطلق عليها، وهي نظرية الوعي، وتعني التلاعب بعقول الشباب ووعيهم عن طريق إحدى الأدوات أو الوسائل التي يروجون لفكرهم الإخواني من خلالها، والتي تتمثل في 8 وسائل، وعلى رأس هذه مجموعة من القنوات الفضائية، والتي يتمثل عددها في 10 قنوات تترأسهم “مكملين”، من خارج مصر.

ويشدد على أن الهدف من وراء كل هذه القنوات وما تعرضه هو استدراج شباب المسلمين، وخصوصاً الشباب الصغير الذي لم يعاصر أحداث الثورة فقط سمعوا عنها، فيكون من السهل تشكيل فكرهم السياسي، بالإضافة إلى أبناء الإخوان الذين نشؤوا وتربوا على الفكر الإخواني بشكل مكثف وزوجاتهم، ويؤكد على وجهة نظره وهي أن اللاجئين المتواجدين في مصر ما زال كثير منهم يحتفظ بفكره الإخواني.