هيرمان هيسه حاصد نوبل.. متى عرفته العربية؟

هيرمان هيسه حاصد نوبل.. متى عرفته العربية؟

حل اليوم ذكرى رحيل الكاتب الألمانى الشهير هيرمان هيسه الذى رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 9 أغسطس عام 1962م فى سويسرا، وقد مُنحت جائزة نوبل في الأدب عام 1946 لهيرمان هيسه “لكتاباته الملهمة التي، على الرغم من نموها في الجرأة والعمق، إلا أنها تجسد المثل الإنسانية الكلاسيكية والصفات العالية للأسلوب”، وفي ضوء ذلك نستعرض أول رواياته التي ترجمت للعربية.

حسب ما يتم تداوله على المواقع والمصادر الأدبية والصحيفة أن الأكاديمي المصري مصطفى ماهر صاحب كان هو السبق في التعريف بهرمان هيسه عندما ترجم “بيتر كامينزيند” والعمل الضخم “لعبة الكريات الزجاجية”.

رواية بيتر كامينزيند

رواية تعكس تجربة روحية، وفي جانب كبير منها رواية تربوية ألمانية، وهي الأولى من تأليف هرمان هيسّه، نُشرت للمرة الأولى في عام 1904، وتعد أول الأعمال الناجحة لهيسّه، حيث أنه لم ينشر قبلها سوى مجموعتين من القصائد لاقت استقبالاً سيئاً، في تلك المدة، أصبحت الرواية شعبية جداً في ألمانيا، وجلبت الشهرة لكاتبها، ومكنته من العيش، واعتبرها “سيجموند فرويد” من أفضل الروايات عنده.

في الرواية، يصف هيسّه حياة رجل وُلد في قرية صغيرة في الجبال، يتميز بحبه الغامر للطبيعة، هذا هو السبب في أنه يقضي الكثير من الوقت في مراقبة الطبيعة، ومنذ ذلك الحين، حدد لنفسه هدف أسلوب حياة حضري يأخذه إلى المدن ودوائرها الأرستقراطية، بعد ذلك بوقت قصير عمل كاتباً مستقلاً.

في النهاية، عليه أن يدرك أنه ظل دائماً “فتى الريف”، على الرغم من أسلوبه المتطور وتعليمه، يلاحظ أنه واجه “خطاياه الأصلية” في المدينة، والتي حاول أن ينكرها في قريته التي هرب منها، ماذا أدرك في النهاية؟ وهل ستعوض الشهرة والمجد التجارب والذكريات؟ وهل ينسى مكان البيت، في القلب وفي الروح؟.

رواية بيتر كامينزيند
رواية بيتر كامينزيند