أستاذ علوم سياسية: المفاوضات الإيرانية العمانية لا تعني قرب عودة الملاحة في مضيق هرمز

أستاذ علوم سياسية: المفاوضات الإيرانية العمانية لا تعني قرب عودة الملاحة في مضيق هرمز


أستاذ علوم سياسية: المفاوضات الإيرانية العمانية لا تعني قرب عودة الملاحة في مضيق هرمز

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن ثنائية العلاقة العمانية الإيرانية لا تعني، مهما كان نوع وخارطة الطريق المحددة، سواء الطريق الشمالية المحاذية لإيران أو الجنوبية المحاذية لعُمان، أن النهاية قد اقتربت وأن مضيق هرمز سيعود للعمل كما كان قبل 28 فبراير.

وأضافت في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجانب الإيراني يرى أن كل ما يرتبط بمضيق هرمز، من فتحه أو تأمين الملاحة والعبور بسلاسة، مرتبط بالعلاقة الثنائية مع الجانب الأمريكي، وحجم الضربات والتهديدات التي تلقتها إيران خلال الأيام الماضية.

إيران تسعى لتحييد الولايات المتحدة

وتابعت أن ما يحدث حاليًا من مفاوضات يدفع إلى القول إن الجانب الإيراني يريد تحييد أي فرص للولايات المتحدة من اغتنام فكرة الاتفاق الثنائي الإيراني العماني لبناء نصر أمريكي مزعوم، والقول إن الولايات المتحدة هي من فاوضت وذهبت إلى هذا الاتفاق.

وأشارت إلى أن الأمر يتعلق كذلك بعملية ترتيب الأوضاع والمشهد المرتبط بكيف ومتى ومن يتولى عملية تأمين الملاحة والعبور، إلى جانب الرسوم والطرق وحجم الطرق المحاذية لكل خط عبور.

وأوضحت أن إيران تريد أن يكون لها النصيب الأوفر في عملية الدخول إلى مضيق هرمز، وكذلك نصيب وافر في عملية الخروج، من خلال عملية عكسية بينها وبين الجانب العماني، شريطة أن تكون هناك رقابة وإشراف وعمليات تأمين وبيانات لكافة السفن التي ستعبر.

صياغة قانونية لتحديد العبور

وأكدت على أن إيران لا تتطلع فقط إلى أن ينتهي الأمر بمجرد التوافق، وأن يصبح العبور متاحًا للجميع، حتى لو كانت هناك رسوم أو عوائد، وإنما ستتجه إلى وضع صياغة قانونية ونص قانوني يحدد من يسمح له بالعبور ومن يمتنع ويتعذر عليه القيام بذلك، تحت فكرة تعريف الصديق والعدو.