أستاذ علوم سياسية: تقديرات بوجود نقص حاد في الأسلحة والذخائر الأمريكية بسبب إيران
أستاذ علوم سياسية: تقديرات بوجود نقص حاد في الأسلحة والذخائر الأمريكية بسبب إيران
قال الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، إن التقديرات الاستراتيجية وتقديرات الاستخبارات العسكرية تشير إلى وجود نقص حاد في الأسلحة والذخائر الأمريكية، وربما كان ذلك أحد المتغيرات التي أحدثت تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهات، وأحد العوامل الرئيسية في استمرار الحرب من عدمه، رغم النفي الأمريكي ونفي الرئيس دونالد ترامب لهذه التقارير وتهديده بملاحقة من سربها.
نقص الصواريخ الهجومية والدفاعية يفرض تحديات على واشنطن
وأضاف عمران، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث يدور بشكل أساسي حول نوعين من الأسلحة، هما الصواريخ الهجومية بعيدة المدى والدقيقة، مثل صواريخ «توماهوك»، والصواريخ الأرضية، التي تواجه نقصًا شديدًا في المخزونات الأمريكية، إضافة إلى الصواريخ الدفاعية، مثل صواريخ «باتريوت» وغيرها، مشيرا إلى أن هذا الأمر ربما دفع الجانب الأمريكي إلى الحصول على بطاريات من ساحات مختلفة، مثل الساحة الأوروبية، وسحب مخزونات من الموجودة في كوريا الجنوبية، مؤكدًا أن هذه التداعيات سيكون لها تأثير على استمرار الحرب.
نقص المخزونات يكبح التصعيد الأمريكي
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن تداعيات النقص بدأت تظهر بشكل واضح في إعادة الجانب الأمريكي النظر في طبيعة وجدول العمليات العسكرية والمخاطر المحفوفة بها في حال استمرار هذا الانكشاف بشكل كبير، معتبرًا أن الأمر سيكون عاملًا مؤثرًا في كبح جماح التصعيد الأمريكي والعمل نحو الوصول إلى تسويات يمكن من خلالها مواجهة هذا النقص، خاصة أن الحديث عن دورة إنتاج الصواريخ ربما يتجاوز 18 إلى 24 شهرًا، وبالتالي فإن الجانب الأمريكي يحتاج إلى مزيد من الوقت لإعادة إنتاج المزيد من الصواريخ.
وأضاف أن الولايات المتحدة في مأزق حاليًا، خصوصًا مع تراجع حجم الضربات على الجانب الإيراني بشكل كبير، وعدم رغبته في المخاطرة بإرسال المقاتلات دون غطاء جوي أو صواريخ تحميها، تجنبًا لتكرار سيناريو إسقاط طائرتين، والجهود التي بذلها الجانب الأمريكي لإخراج الطيارين من الأراضي الإيرانية.


تعليقات