عادات سيئة مشتركة بين أبناء جيل زد.. تشكل مشكلة خطيرة في حياتهم

عادات سيئة مشتركة بين أبناء جيل زد.. تشكل مشكلة خطيرة في حياتهم

تختلف العادات اليومية من شخص لآخر حسب عمره وطبقته الاجتماعية التي ينتمى إليها ولكن أشار تقرير منشور بموقع ” yourtango “، إلى إن هناك بعض العادات السيئة المشتركة بين جيل زد والتي نستعرضها في هذا التقرير، وهى:

عادات سيئة مشتركة بين أبناء جيل زد
 

قضاء وقت طويل على الإنترنت

بحسب تقرير صدر عام 2024، يقضي جيل زد ما يصل إلى ربع حياتهم على هواتفهم، ويقضون معظم وقتهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والدردشة مع الأصدقاء.

رغم إدراك العديد من الشباب لأهمية التوازن الرقمي وضرورة الابتعاد عن هواتفهم، إلا أنهم غالباً ما يجدون صعوبة في إعطاء الأولوية لذلك.. ولا يقتصر  الأمر على الإضرار بصحتهم النفسية فحسب، بل يؤثر سلباً أيضاً على صحتهم البدنية وإنتاجيتهم ومهاراتهم الاجتماعية.

عادات سيئة يتبعها جيل زد
عادات سيئة يتبعها جيل زد

 

إنفاق الكثير من المال

أصبح الإفراط في الإنفاق على مواقع توصيل الطعام بعد يوم عمل طويل أمرًا طبيعيًا لدى الأجيال الشابة، خاصة بالنظر إلى أن الكثيرين لا يدخرون للاستثمارات طويلة الأجل مثل شراء منزل أو الحصول على سيارة جديدة.

 

تجنب المواقف الاجتماعية في الواقع

تشير الأبحاث إلى أن العديد من أبناء جيل زد يعانون من القلق الاجتماعي، نتيجةً لإفراطهم في استخدام الشاشات، وهذا ما يجعل من الصعب عليهم البحث بنشاط عن تفاعلات اجتماعية جديدة وتكوين علاقات إجتماعية.

عادات سيئة بين أبناء جيل زد
عادات سيئة بين أبناء جيل زد

 

التسويف الشديد

يعتقد الكثير من أبناء جيل زد أنهم بحاجة إلى الشعور بالتحفيز لكي يكونوا منتجين وينجزوا أعمالهم، ولكن وفقًا لخبراء علماء النفس يعتقد معظم الناس أن الدافع هبة. يعتقدون أنهم قادرون على تحقيق إنجازات عظيمة بفضل هذه الهبة. لكن بدونها، مصيرهم التواضع أو الفشل… الشعور بالرضا يُسهّل إنجاز الأمور الصعبة.

وهناك “وباء التردد” ينتشر بسرعة بين أبناء جيل زد. فهو يمنعهم من أن يكونوا منتجين، وأن يديروا رفاهيتهم الشخصية.

السماح للقلق بالسيطرة على حياتهم

يعاني العديد من البالغين من جيل زد من القلق يومياًز. كما تم تشخيص أكثر من 60% منهم باضطراب القلق، وهي نسبة غير مسبوقة مقارنة بالأجيال السابقة التي كبتت مشاكلها النفسية وتجنبت الاعتراف بها.