أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تمضي في تهجير الفلسطينيين رغم التنازلات وتواصل التصعيد في غزة
أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تمضي في تهجير الفلسطينيين رغم التنازلات وتواصل التصعيد في غزة
قال الدكتور أمجد شهاب أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل تواصل اتباع النهج نفسه في قطاع غزة ولبنان، رغم الحديث عن تقدم في المفاوضات ومسارات التهدئة، مشيرًا إلى أن عمليات نسف المنازل قرب الخط الأصفر في جنوب خان يونس تعكس استمرار مخطط تهجير السكان وتدمير مقومات الحياة، كما أن ما يجري لا يقتصر على تدمير المباني وقتل المدنيين، وإنما يستهدف أيضًا تدمير المجتمع الغزاوي بشكل ممنهج، من خلال حرمان السكان من مقومات الحياة وإفقادهم القدرة على بناء مستقبل في مناطقهم.
غياب الضغوط يشجع على استمرار التصعيد
وأوضح شهاب، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن إسرائيل لا تراهن فقط على تهجير جزء من سكان قطاع غزة، وإنما تتبنى هذا الهدف باعتباره سياسة مستمرة، مشيرًا إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن فتح الطريق أمام من يريد الهجرة، كما أن استمرار العمليات الإسرائيلية يرتبط بغياب الضغوط والعقوبات السياسية، إلى جانب تراجع التكلفة الميدانية بالنسبة لإسرائيل مقارنة بمراحل سابقة، مؤكدًا أن ذلك يشجعها على مواصلة محاولة حسم القضية الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، حيث تتقلص الأراضي المتاحة لإقامة دولة فلسطينية.
نزع السلاح لا يضمن وقف الحرب
ورفض أستاذ العلوم السياسية اعتبار موافقة حركة حماس على خارطة الطريق أو تسليم السلاح ضمانة لإنهاء العمليات الإسرائيلية، مؤكدًا أن إسرائيل لم تلتزم ببنود المرحلة الأولى حتى تلتزم بالمرحلة الثانية، مستشهدا بما حدث في بيروت عام 1982، قائلًا إن منظمة التحرير الفلسطينية سلمت سلاحها وغادرت بيروت، بينما استمرت إسرائيل في احتلال المدينة وارتكاب المجازر، قبل أن تنسحب لاحقًا بفعل المقاومة، كما أن إسرائيل تواصل سياسة السيطرة على الأرض والاستيطان وتفريغ السكان، معتبرًا أن هذا النهج امتد من أراضي 1948 إلى أراضي 1967، وصولًا إلى الأراضي السورية واللبنانية.


تعليقات