من مضيق هرمز إلى أسعار النفط.. كيف تؤثر حرب أمريكا وإيران على الاقتصاد العالمي؟
من مضيق هرمز إلى أسعار النفط.. كيف تؤثر حرب أمريكا وإيران على الاقتصاد العالمي؟
قال الدكتور محمد الشوادفي الخبير الاقتصادي، إنّ استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران للشهر السادس فرض ضغوطًا اقتصادية متزايدة على واشنطن وحلفائها، موضحًا أن تطورات الصراع نقلت جانبًا كبيرًا من تداعياته إلى مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات الملاحية المؤثرة على الاقتصاد العالمي، كما أن استمرار الحرب يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام ضغوط متزايدة، في ظل تأثير الأزمة على دول الخليج والاتحاد الأوروبي والاقتصاد الأمريكي، إلى جانب تداعياتها السياسية والاستراتيجية.
النفط والتضخم يفاقمان تداعيات الحرب
وأوضح الشوادفي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن تداعيات الحرب انعكست على الاقتصاد العالمي من خلال تراجع معدلات النمو وارتفاع التضخم وأسعار النفط، مشيرًا إلى أن سعر برميل النفط ارتفع، وفقًا لما ذكره، من نحو 64 دولارًا إلى مستويات تجاوزت 110 دولارات، كما أن وصول أسعار النفط إلى ما يزيد على 90 دولارًا يمثل مستوى ضاغطًا على الاقتصاد العالمي، بينما تجاوزها حاجز 120 دولارًا قد يقود إلى أزمة أكثر حدة، لافتًا إلى أن تحركات أسعار النفط أصبحت أحد العوامل المؤثرة في حسابات التصعيد والتهدئة خلال الأزمة.
صراع أوسع من الملف النووي
وأشار إلى أن الحرب لا ترتبط فقط بالملف النووي الإيراني أو الصواريخ الباليستية، وإنما تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية أوسع بالنسبة للولايات المتحدة، خاصة في ظل التنافس مع الصين وروسيا، وأن استمرار المواجهة يُسهم في زيادة حالة الارتباك داخل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن انتهاء أزمة مضيق هرمز، حال حدوثه، لن يعني بالضرورة انتهاء الملفات الرئيسية محل الخلاف بين واشنطن وطهران، وعلى رأسها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.


تعليقات