اليوم العالمى للقطط.. تاريخ المناسبة ورحلة القطط من مصر القديمة إلى العالم

اليوم العالمى للقطط.. تاريخ المناسبة ورحلة القطط من مصر القديمة إلى العالم

القطط حيوانات ثديية صغيرة وفروية ولاحمة فى الغالب، لها 4 أرجل وذيل ومخالب، وقد دأب البشر على تدجينها كحيوانات أليفة منذ العصور القديمة، رغم انحدارها من القط البرى الأفريقى، واستخدامها فى اصطياد القوارض، إذ يتزامن اليوم مع اليوم العالمى للقطط.

ويعود أول سجل تاريخى معروف عن القطط إلى الحضارة المصرية القديمة، وترتبط القطط فى أذهان كثيرين بالمصريين القدماء، بسبب تقديسهم لها واعتبارها آلهة، وكانت مافدت أول إلهة قطط معروفة، واعتبرت حامية من الأفاعى والعقارب والشر خلال الأسرة الأولى، لذلك لم تكن القطط بالنسبة إليهم مجرد آلهة، بل كانت أيضا حماة، وفقا لموقع national today.

اليوم العالمي للقطط
اليوم العالمي للقطط

 

انتشار القطط حول العالم

بعد انحدار الحضارة المصرية القديمة، انتشرت القطط فى مناطق مختلفة من العالم، واستخدمها الإغريق والرومان فى مكافحة الآفات، بينما كانت القطط فى الشرق فى البداية حكرا على الأثرياء.

وخلال العصور الوسطى فى أوروبا، ارتبطت القطط بالخرافات، كما اشتبه فى نقلها الأمراض خلال الطاعون الأسود عام 1348، ونتيجة لذلك، قُتل عدد كبير منها فى تلك الفترة، ولم تبدأ سمعة القطط فى التحسن إلا خلال القرن السابع عشر.

وفى أمريكا، كانت القطط ضمن شحنات سفن المستعمرين بهدف الحد من انتشار الآفات والأمراض، ووصلت هذه القطط إلى الشاطئ وازدهرت.

واليوم، تعد القطط من أبرز رموز المجتمع الحديث، ويقدر عددها بنحو نصف مليار قطة، ومنذ عام 2002، وبفضل “الصندوق الدولى لرعاية الحيوان”، أصبح للقطط يوم خاص بها.

 

الجهة الراعية للمناسبة

اعتبارا من 3 أغسطس 2020، أصبحت منظمة رعاية القطط الدولية، الرائدة فى مجال رعاية القطط، الجهة الراعية لليوم العالمى للقطط، ومنذ عام 1958، تعمل المنظمة على مواجهة القسوة والجهل وسوء الفهم، سعيا إلى إحداث تغيير إيجابى فى حياة القطط، ومع وجود ما يقدر بنحو 600 مليون قطة حول العالم، يعتقد أن نصفها بلا مأوى، ما يجعل عمل المنظمة اليوم أكثر أهمية من أى وقت مضى.

 

بطل اليوم العالمى للقطط

تعد دوروثى هاريسون يوستيس من الشخصيات المرتبطة بمجال رعاية الحيوانات، ورغم شهرتها الأساسية بتأسيس “ذا سينغ آي”، أول مدرسة لتدريب الكلاب المرشدة فى الولايات المتحدة، كانت يوستيس أيضا مناصرة متحمسة للحيوانات.

وأبرز عملها الرابطة العميقة بين الإنسان والحيوان، وهو شعور يمتد إلى تقدير القطط، كما أرست جهودها فى تدريب الحيوانات ورعايتها أسسا لفهم العلاقة الودية بين الإنسان والحيوان.