أبو بكر عزت وكوثر هيكل.. قصة حب بدأت بانطباع خاطئ وانتهت بزواج استمر لسنوات

أبو بكر عزت وكوثر هيكل.. قصة حب بدأت بانطباع خاطئ وانتهت بزواج استمر لسنوات


أبو بكر عزت وكوثر هيكل.. قصة حب بدأت بانطباع خاطئ وانتهت بزواج استمر لسنوات

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل أبو بكر عزت، الذي وُلد في 8 أغسطس عام 1933، وترك خلفه مسيرة فنية امتدت لعقود، قدم خلالها عشرات الأدوار التي تنوعت بين السينما والمسرح والتليفزيون. وبعيدًا عن أعماله التي عرفه بها الجمهور، تحمل حياته الخاصة قصة إنسانية لافتة مع زوجته الكاتبة كوثر هيكل، بدأت بانطباع لم يكن في صالحه، قبل أن تتغير نظرتها إليه بعدما اكتشفت جانبًا آخر من شخصيته.

قصة حب أبو بكر عزت وكوثر هيكل

ففي بداية معرفتها بأبو بكر عزت، كانت كوثر هيكل تراه شابًا كثير العلاقات، ولم تكن تتصور أن تجمعهما قصة حب أو زواج، إلا أن اقترابهما من بعضهما خلال العمل المسرحي منحها فرصة للتعرف إليه بشكل أكبر، لتكتشف أن الصورة التي رسمتها عنه لم تكن تعكس حقيقة حياته.

وخلال تلك الفترة، كشف لها أبو بكر عزت عن جانب شخصي من حياته، إذ حكى لها عن فقدانه والده في سن مبكرة، والمسؤوليات التي تحملها منذ طفولته، إلى جانب عمله ودراسته ومحاولاته توفير احتياجات أسرته، خاصة في ظل مرض والدته.

وكانت هذه التفاصيل نقطة تحول في نظرة كوثر هيكل إليه، بعدما اكتشفت خلف الشخصية المرحة التي كانت تراها شابًا يحمل مسؤوليات كبيرة ويكافح من أجل أسرته، لتبدأ علاقتها به في اتخاذ مسار مختلف، حتى تحولت مشاعرها تجاهه إلى قصة حب.

ولم يكن الوصول إلى الزواج سهلًا، إذ واجه الثنائي اعتراضات من أسرة كوثر هيكل في البداية، خاصة أن أبو بكر عزت كان يعمل في مجال الفن، لكن تمسكه بها ورغبته في إتمام الزواج دفعاه إلى مواصلة المحاولة.

تكاليف الزواج

وفي تلك المرحلة، وجد أبو بكر عزت دعمًا من أصدقائه وزملائه، حيث كشفت كوثر هيكل في حوارات سابقة أن عددًا من زملائهما ساعدوهما في تدبير تكاليف الزواج، ليبدأ الثنائي بعد ذلك حياة أسرية استمرت لسنوات طويلة.

وأثمر زواج أبو بكر عزت وكوثر هيكل عن ابنتهما أمل أبو بكر عزت، التي واصلت العمل في المجال الإعلامي والكتابة، بينما ظل أبو بكر عزت حاضرًا بأعماله وشخصياته المتنوعة في ذاكرة الجمهور.