بين مئات الاشعارات والرسائل التي قد تمر على الشخص، تظل هناك رسالة واحدة من شخص واحد نقرأها مرة ثانية، وقد يكون بداية ونهاية يومنا بها ومن خلالها، سواء هذه المحادثات حديثة، أو حتى مر عليها زمن، نفتش فيها ونصل إلى درجة حفظها عن ظهر قلب، وفي كل مرة، كأنها أول مرة، تعيد إلينا الابتسامة والسعادة والأمل، والغريب أن الكلمات لم تتغير ولم يضاف إليها حرفاً واحداً، لذا نستعرض أسباب قراءة رسائل من نحبهم مرة أخرى كما أوضحت استشاري الصحة النفسية الدكتورة مروة شومان كما يلي.

رسائل من نحب
كل مرة كأنها أول مرة.. ليه بنحب نعيد قراءة رسايل الحبايب؟
لماذا نحب الإحتفاظ برسائل من نحبهم؟ ولماذا نجد أنفسنا نعيد فتح هذه الرسائل في الكثير من الأحيان؟، أوضحت استشاري الصحة النفسية أن إعادة قراءة هذه الرسائل لا تكن دليل على نسيانها بل أنها تعيد الأحاسيس التي شعرنا بها أول مرة عندما قرأناها.
قراءة الرسائل
وتابعت أن عندما نحب شخص فبالتالي أي رسالة منه مرتبطة بمشاعر الأمان والإهتمام والإحتواء، وفي هذه اللحظة يعيد العقل نفس المشاعر بنفس قوتها، وكأننا نعيش اللحظة من جديد.
وأضافت أن هذه الأوقات التي تعيدنا مرة أخرى للرسالة هي البحث عن معنى بين السطور، ولكي نتأكد إنه كان فعلًا يقصد الذي فهمناه، وفي بعض الأحيان الأمر قد يكون سلبياً وهو أننا نفتقد الإحساس الذي شعرنا به عندما وصلتنا هذه الرسالة أو لأننا لازلنا متعلقين بعلاقة انتهت، فبنحاول نحافظ على أي شيء منها.

قراءة رسائل من نحبهم
وأردفت استشاري الصحة النفسية أن المخ يربط الرسائل بالمشاعر، وليس بالكلمات فقط، لذلك، كل مرة نقرأها، نسترجع لحظة شعرنا فيها بالإهتمام، أو الأمان، أو الحب، لكن إذا احتجت أن تقرأ الرسالة عشرات المرات لتتأكد من مشاعر شخص، فربما المشكلة ليست في الرسالة، بل في غياب الوضوح من الطرف الأخر وهذا الأمر خطر للغاية ويجب توخي الحذر منه.
كما أكدت أن العلاقات الصحية لا تحتاج إلى تفسير كل كلمة، ولا إلى تحليل كل رسالة، فالإنسان قد يحاول أن يجد في الكلمات ما يتمنى سماعه، بينما الحقيقة تظهر دائمًا في الأفعال، لا في الرسائل، وأن استعادة قراءة احداهما أمر جيد إذا كان هذا الشخص جدير بالحب والثقة والوضوح.

تعليقات