إيبارشية بورسعيد تناقش الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي في الخدمة

اختتمت إيبارشية بورسعيد للأقباط الأرثوذكس، فعاليات مؤتمرها السنوي لخدام الإيبارشية، الذي حمل عنوان “الخادم والدفاعيات”، وأقيم على مدار ثلاثة أيام في بيت “سان مارك” للمؤتمرات بالخطاطبة، بحضور نيافة الأنبا تادرس مطران إيبارشية بورسعيد، وبمشاركة عدد كبير من الخدام والخادمات وعدد من الآباء الكهنة.
وتضمن برنامج المؤتمر إلى جانب صلوات القداسات الإلهية، مجموعة من الترانيم والعروض المصورة والمحاضرات الروحية والعقائدية التي تناولت عددًا من الموضوعات، من بينها دور الخادم كـ”رائحة المسيح الذكية”، وقضايا لاهوتية وكتابية، وطرق الرد على الشكوك المعاصرة، بالإضافة إلى مناقشة الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي في الخدمة.
وشارك في تقديم المحاضرات عدد من الأساقفة والكهنة، بينهم نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، ونيافة الأنبا باڤلي أسقف عام كنائس المنتزه، إلى جانب الأب القمص داود لمعي، والأب القس ماركوس ناشد، والأب القس أبرآم عوض.
فيما شهدت إيبارشية بني مزار والبهنسا للأقباط الأرثوذكس مراسم تدشين كنيسة القديس مار مرقس الرسول بقرية الفاروقية، حيث ترأس نيافة الأنبا إنيانوس، أسقف بني مزار والبهنسا، صلوات التدشين والقداس الإلهي، وسط حضور كبير من الآباء الكهنة والشعب.
وشارك في الصلوات نيافة الأنبا متاؤس، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء (السريان) بوادي النطرون، ونيافة الأنبا يسطس، أسقف ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، إلى جانب عدد كبير من كهنة الإيبارشية وخورس الشمامسة، وسط حضور شعبي كثيف.
وشملت مراسم التدشين تدشين المذبح الأوسط باسم القديس مار مرقس الرسول، والمذبح البحري باسم الشهيد مار جرجس، والمذبح القبلي باسم القديس الأنبا صموئيل المعترف، كما تم تدشين البانطوكراتور (حضن الآب)، والأيكونوستاس (حامل الأيقونات)، وأيقونات الكنيسة.
كما دشن الآباء الأحبار الكنيسة الصغرى الملحقة بالكنيسة الرئيسية، حيث تم تدشين المذبح الأوسط باسم السيدة العذراء، والمذبح البحري باسم القديس أبونا يسطس، والمذبح القبلي باسم الشهيدة دميانة، إلى جانب تدشين أيقونات الكنيسة، في أجواء احتفالية وروحية عكست فرحة أبناء الإيبارشية بهذا الحدث الكنسي.

تعليقات