أكبر مساحة في العالم لفن الرسم التوضيحي تفتح أبوابها في لندن

أكبر مساحة في العالم لفن الرسم التوضيحي تفتح أبوابها في لندن

افتتح مركز كوينتين بليك للرسم التوضيحى فى لندن أبوابه ليصبح أكبر مساحة مخصصة لفن الرسم التوضيحى فى العالم، ويعد الرسم التوضيحى وسيلة فعالة للتواصل ونقل القصص والأفكار، كما يسهم فى تبسيط أكثر المفاهيم تعقيدا، ويعتبر المركز أول مؤسسة خيرية فى المملكة المتحدة مخصصة لهذا الفن، وقد أسسها الرسام كوينتين بليك الذى يحمل المركز اسمه، ويشتهر بليك برسوماته التوضيحية لروايتى رولد دال “تشارلى ومصنع الشوكولاتة” الصادرة عام 1964 و”ماتيلدا” الصادرة عام 1988.

أول مؤسسة خيرية في المملكة المتحدة مخصصة للرسوم التوضيحية
أول مؤسسة خيرية في المملكة المتحدة مخصصة للرسوم التوضيحية

 

عمل بأسلوب ملون ومتعدد الألوان
عمل بأسلوب ملون ومتعدد الألوان

 

واعتبارا من افتتاحه فى 5 يونيو 2026، أصبح مركز كوينتين بليك للرسم التوضيحى رسميا أكبر مساحة مخصصة لهذا الفن فى العالم، ويضم معارض متخصصة فى الرسامين والرسوم التوضيحية، إلى جانب مشروعات إبداعية تنفذ بالتعاون مع مجموعات فنية وجامعات ومدارس ومنظمات مجتمعية وغيرها، بحسب my modern met.

رؤية المركز

يوضح المركز أن الرسم التوضيحى يمتلك قدرة على تغيير أساليب التعبير والتواصل ورؤية العالم، مؤكدا أنه يستثمر قوة هذا الفن لإحداث تأثير فى طريقة تواصل الناس مع بعضهم البعض، كما ينظر إلى الرسم التوضيحى باعتباره أداة قوية ومقصودة تسهم فى توضيح الأفكار وتعزيز التواصل بين مختلف التخصصات والجماهير والثقافات.

كوينتين بليك أمام رسمه لمسرحية في انتظار غودو
كوينتين بليك أمام رسمه لمسرحية في انتظار غودو

 

كوينتين بليك بجانب لوحة جسر إلى الماضي
كوينتين بليك بجانب لوحة جسر إلى الماضي

 

معارض متنوعة

تتجسد هذه الرؤية فى معارض المركز الحالية، ومن بينها معرض “موروجيا: هل شعرت يوما بـ…” الذى يستمر حتى 31 أغسطس 2026، ويعد أول معرض فردى للفنان موروجيا، ويقدم المعرض أعمالا زاخرة بالألوان ومتنوعة وأحيانا تحمل طابعا مرعبا، وتعكس حياة الفنان المستوحاة من أصوله السريلانكية ونشأته الويلزية، مع زخارف تضم الزهور والفيلة وشخصيات برؤوس جماجم، إضافة إلى تأثير ألعاب نينتندو التى مارسها فى طفولته، كما تمزج الأعمال بين إشارات إلى أفلام هوليوود وسريلانكا، وتحمل العديد من المعانى.

كوينتين بليك والمديرة الفنية أوليفيا أحمد يشاهدان الأعمال في معرض كوينتين بليك للأداء
كوينتين بليك والمديرة الفنية أوليفيا أحمد يشاهدان الأعمال في معرض كوينتين بليك للأداء

 

ويستضيف المركز أيضا معرض “كوير آز كوميكس”، وهو معرض جماعى يستعرض تاريخ القصص المصورة والرسوم الكاريكاتورية والروايات المصورة والمجلات المستقلة التى عبرت عن وجهات نظر مجتمع الميم منذ أربعينيات القرن العشرين، وتوضح الأعمال كيف وفرت القصص المصورة مساحة للتعبير عن هذا المجتمع، وتشمل المعروضات رسومات “مومين” الكاريكاتورية لتوف يانسون عام 1954، وروايات مصورة لفنانين مثل أليسون بيتشدل، وصولا إلى قصة “ستون فروت” للفنانة لى لاى، التى نشرت عام 2021.

رسالة الفن

وقال القيم الفنى بول غرافيت أن القصص المصورة تمتلك تاريخا طويلا بوصفها وسيلة تعبير ذات طابع تخريبى، لأنها تمزج بين الفن والأدب لتقديم رسائلها بصورة تجذب القراء، مؤكدا أنها وسيلة مناسبة لطرح الموضوعات المتعلقة بمجتمع الميم، وهو ما يعكسه المعرض الحالى.