أعشاب ووصفات منزلية سحرية لعلاج متاعب القولون وتخليصك من الانتفاخ

أعشاب ووصفات منزلية سحرية لعلاج متاعب القولون وتخليصك من الانتفاخ

متلازمة القولون العصبي من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، إذ تسبب آلامًا متكررة بالبطن، وانتفاخًا، واضطرابًا في حركة الأمعاء بين الإمساك والإسهال، وقد تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر. ووفقًا لما نشره موقع Nerva المتخصص في صحة الجهاز الهضمي، فإن بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة قد تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة، إلى جانب الالتزام بخطة العلاج التي يحددها الطبيب.

 

زيت النعناع من أشهر الخيارات الطبيعية

تشير الدراسات إلى أن زيت النعناع قد يساعد في تهدئة تقلصات الأمعاء وتقليل آلام البطن والانتفاخ، إذ يعمل على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، لذلك يعد من أكثر العلاجات الطبيعية استخدامًا لدى مرضى القولون العصبي، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه خاصة لمن يعانون من ارتجاع المريء.

الزنجبيل قد يخفف الانتفاخ

يساعد الزنجبيل في تقليل الشعور بالامتلاء والغازات لدى بعض الأشخاص، كما يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، إلا أن الأبحاث ما زالت مستمرة لتحديد مدى فاعليته في السيطرة على جميع أعراض القولون العصبي.

جرّب نظامًا غذائيًا منخفض الفودماب

يعد النظام الغذائي منخفض الـFODMAP من أكثر الأنظمة التي أثبتت فاعلية في تقليل أعراض القولون العصبي لدى كثير من المرضى، ويعتمد على تقليل الأطعمة التي يصعب امتصاصها داخل الأمعاء، مثل بعض منتجات الألبان، والبصل، والثوم، وبعض الفواكه والقمح، ثم إعادة إدخالها تدريجيًا لمعرفة الأطعمة التي تثير الأعراض لدى كل شخص.

الألياف.. ليست مناسبة للجميع

قد تساعد الألياف الغذائية في تحسين حركة الأمعاء لدى بعض المرضى، خاصة المصابين بالإمساك، لكن الإفراط فيها قد يزيد الانتفاخ والتقلصات لدى آخرين، لذلك يفضل زيادة تناولها تدريجيًا ومراقبة استجابة الجسم، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.

البروبيوتيك والبريبيوتيك

تلعب البكتيريا النافعة دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن الجهاز الهضمي، لذلك قد يساهم تناول الزبادي أو الأغذية المخمرة أو المكملات التي تحتوي على البروبيوتيك في تحسين بعض أعراض القولون العصبي، كما تساعد الأطعمة الغنية بالبريبيوتيك في تغذية هذه البكتيريا وتعزيز نموها.

السيطرة على التوتر جزء من العلاج

يرتبط القولون العصبي بشكل وثيق بالحالة النفسية، لذلك فإن تقليل التوتر قد ينعكس بصورة إيجابية على الأعراض. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تمارين التنفس العميق، أو التأمل، أو الاسترخاء العضلي، أو تخصيص وقت يومي للأنشطة التي تساعد على الهدوء.

لا تهمل النشاط البدني

ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، قد تساعد في تحسين حركة الأمعاء وتقليل التوتر، وهو ما ينعكس على تخفيف أعراض القولون العصبي لدى كثير من المرضى.

اليوجا قد تمنحك راحة أكبر

تشير بعض الدراسات إلى أن ممارسة اليوجا وتمارين التنفس قد تساعد في تقليل آلام البطن وتحسين الإحساس العام لدى مرضى القولون العصبي، خاصة عند ممارستها بصورة منتظمة.

العلاج السلوكي قد يفيد بعض المرضى

في الحالات التي ترتبط فيها الأعراض بالتوتر أو القلق، قد يساعد العلاج السلوكي المعرفي في تغيير طريقة التعامل مع الألم والضغوط النفسية، وهو ما يساهم في تقليل شدة الأعراض لدى بعض المرضى.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن العلاجات الطبيعية قد تساعد في السيطرة على الأعراض، فإنها لا تغني عن مراجعة الطبيب، خاصة إذا كان ألم البطن شديدًا أو مستمرًا، أو صاحبه فقدان وزن غير مبرر، أو نزيف مع البراز، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو إذا ظهرت الأعراض لأول مرة بعد سن الخمسين.ويعتمد علاج القولون العصبي على معرفة المحفزات الخاصة بكل شخص، إذ لا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع، لذلك فإن الالتزام بنظام غذائي مناسب، وتقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني، مع المتابعة الطبية عند الحاجة، يظل أفضل وسيلة للسيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة.