ناقد فني: دلال عبد العزيز جمعت بين الموهبة والإنسانية وأصبحت رمزًا لكل بيت مصري

ناقد فني: دلال عبد العزيز جمعت بين الموهبة والإنسانية وأصبحت رمزًا لكل بيت مصري


ناقد فني: دلال عبد العزيز جمعت بين الموهبة والإنسانية وأصبحت رمزًا لكل بيت مصري

أكد الناقد الفني محمد شوقي أن الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز لم تنجح فقط في تكوين رصيد فني كبير، وإنما استطاعت أن تبني علاقة إنسانية استثنائية مع الجمهور، لافتًا إلى أنها كانت رمزًا للجدعنة والدفء والأسرة المصرية، وحرصت دائمًا على مساندة كل من يمر بمحنة، كما كان لها دور بارز في الأعمال الخيرية المعلنة وغير المعلنة.

وقال شوقي، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح الخير يامصر» المذاع على القناة الأولى، إن بيت دلال عبد العزيز كان يشبه كل بيت مصري بما يحمله من دفء ومشاركة وجدانية، مشيرًا إلى أنها كانت دائمًا في مقدمة الداعمين لأصدقائها وزملائها، كما عُرفت بعلاقتها الوثيقة بالفنانتين رجاء الجداوي وميرفت أمين، مؤكدًا أن إنسانيتها كانت أحد أهم أسباب قربها من الجمهور.

توريث الموهبة والقيم الإنسانية

وأضاف الناقد الفني أن دلال عبد العزيز نجحت في نقل موهبتها وقيمها الإنسانية إلى ابنتيها دنيا وإيمي سمير غانم، اللتين استطاعتا منذ ظهورهما الأول أن تكسبا محبة الجمهور بعفويتهما وموهبتهما، مؤكدًا أنهما تواصلان المسيرة الفنية والإنسانية، من خلال حضورهما الدائم في المبادرات والفعاليات الإنسانية.

مسيرة فنية قائمة على الاجتهاد والتنوع

وأشار «شوقي» إلى أن دلال عبد العزيز كانت من أكثر الفنانات اجتهادًا وحرصًا على تطوير أدواتها، ولم تعتمد يومًا على المظهر أو الأدوار التقليدية، بل نجحت في التنقل بين الكوميديا والدراما والأدوار الاجتماعية، حتى أصبحت من أقرب الفنانات إلى قلوب المصريين، ونجحت في تجسيد شخصية الأم المصرية بصورة جعلتها علامة بارزة في الدراما المصرية.