كاتب صحفي: عُمان وسيط محوري بين إيران وأمريكا.. واستمرار الحرب يعقد فرص الاتفاق
كاتب صحفي: عُمان وسيط محوري بين إيران وأمريكا.. واستمرار الحرب يعقد فرص الاتفاق
قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل، إن سلطنة عُمان تؤدي دورًا محوريًا في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، مستندة إلى علاقاتها التاريخية مع الطرفين، فضلًا عن دورها البارز في التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، موضحًا أن مسقط لا تزال تمثل قناة اتصال مهمة لتبادل الرسائل وتقريب وجهات النظر بين الجانبين، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
إيران تربط فتح هرمز بتنفيذ التفاهمات السابقة
وأضاف قنديل، خلال حواره ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن طهران رفعت سقف مطالبها بعدما أبدت الإدارة الأمريكية اهتمامًا بالمفاوضات الجارية عبر الوساطة العُمانية، مؤكدًا أن أي اتفاق يتعلق بفتح مضيق هرمز يجب أن يقترن بتنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم السابقة، وعلى رأسها رفع الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
الحرب المستمرة تعرقل فرص التوصل لاتفاق
وأشار إلى أن قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران لم تنقطع، سواء من خلال المفاوضات المباشرة أو عبر الوسطاء، إلا أن استمرار العمليات العسكرية يجعل فرص الوصول إلى اتفاق شامل أكثر تعقيدًا.
ورأى أن الحرب لا تزال مفتوحة، معتبرًا أن التصريحات الأمريكية بشأن تحقيق أهداف عسكرية حاسمة لا تنسجم مع تطورات الميدان، في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز، مؤكدًا أن تعثر المفاوضات سيُبقي المنطقة أمام سيناريو تصاعد التوترات العسكرية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.


تعليقات