افتُتح معرض كنوز الفراعنة في متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو نهاية هذا الأسبوع، ويضم 130 قطعة أثرية من مصر القديمة تُعرض في الولايات المتحدة لأول مرة.
ويستمر المعرض حتى 31 يناير من العام المقبل، ويضم كنوزًا من المتحف المصري بالقاهرة ومتحف الأقصر، تغطي 3000 عام من التاريخ.
أبرز فعاليات المعرض
من أبرز فعاليات المعرض عرض قطع أثرية من “المدينة الذهبية” لأول مرة في الولايات المتحدة، وهي مستوطنة عمالية قرب الأقصر اكتشفها زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار المصري الأسبق.
وقال حواس في رسالة نُشرت على صفحة المتحف على فيس بوك: “هذه هي المرة الأولى التي تُعرض فيها مجموعة من المدينة الذهبية أهم اكتشاف أثري في مصر في السنوات الأخيرة – في الخارج”.
وصرح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بأن المعارض المتنقلة بمثابة “سفراء” لمصر وحضارتها، تحمل رسائل مؤثرة وقصصًا إنسانية تُلهم الناس في جميع أنحاء العالم.
وتُعدّ المدينة الذهبية، التي أُعلن عن اكتشافها في أبريل 2021، موقعًا أثريًا يعود تاريخه إلى 3000 عام، وتحديدًا إلى عهد أمنحتب الثالث، أحد أقوى فراعنة مصر ويُعتبر هذا الاكتشاف من أهم الاكتشافات الأثرية منذ اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922.
ووصف حواس المدينة، التي سُميت آتون، بأنها أكبر مدينة قديمة تم اكتشافها في مصر، وقال الخبراء إنها تُقدم “لمحة نادرة” عن حياة المصريين القدماء خلال إحدى أزهى فترات الإمبراطورية.
إلى جانب القطع الأثرية من “المدينة الذهبية”، يضم المعرض في سان فرانسيسكو أقنعة جنائزية، ومجوهرات ملكية، وتماثيل، وتوابيت، وبرديات، من بينها قناع الملك أمنموب الذهبي؛ وكنوز الملك بسوسينس الأول؛ والتابوت الذهبي للملكة أححتب الثانية؛ والكرسي الخشبي المذهب للأميرة سيتامون؛ وبردية جدخونسويوسانخ الجنائزية المكتوبة بالهيروغليفية.


تعليقات