أسامة الشاذلى: انتهيت من ثلاثية المرايا وأقرأ روايات تاريخية

أسامة الشاذلى: انتهيت من ثلاثية المرايا وأقرأ روايات تاريخية

قال الروائى الدكتور أسامة عبد الرؤوف الشاذلي إنه خلال الفترة الحالية يستمر في قراءة الإصدارات الجديدة التي صدرت بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث انتهى بالفعل من قراءة ثلاثية المرايا للروائي والأسير الفلسطيني المحرر باسم خندقجي، والتي تضم ثلاثة روايات وهما “فراشات مريم الجليلية” و”قناع بلون السماء” الحاصلة على جائزة البوكر العربية، و”سادن المحرقة”.

وأضاف أسامة الشاذلي، في تصريحات خاصة لـ اليوم السابع، أنه يقرأ في الفترة الحالية رواية الواقعة الخاصة بأموات أهله لـ محمد عبد الجواد، كما يعمل على قراءة مجموعة من الروايات التاريخية المختلفة.

وعن أعماله الأدبية، أكد أسامة الشاذلي أنه مازال يعمل على مشروعه الجديد ولكنه قد يستغرق وقتًا طويلة للانتهاء من البحث عن المعلومات وإكمال المشروع الروائي.

 

ثلاثية المرايا

في الجزء الأخير من ثلاثية المرايا، يركز باسم خندقجي على شخصية مريم فاطم التي علمت “أور” اللغة العربية، وقد تحولت العلاقة بينهما إلى تفجير مواجهة “أور” لذاته، مع كل كلمة عربية جديدة يتعلمها “أور”، يقترب من صورته في المرآة أكثر، وهي صورةٌ قاسية، لأنّها اتخذت ملامحها من إقصاء الآخر “الفلسطينيّ” تاريخيا وثقافيا واقتصاديا.

لكنَّ السَّرد يقاوم كلّ هذا الإقصاء، ويمنحُ مريمَ صوتًا يواجه سرديَّة “أور”، فهل تعيد المواجهة بالكتابة التوازن لجدليَّة العلاقة بين المنتصر والمهزوم؟

 

الواقعة الخاصة بأموات أهله

دارت أيام، وولدت السيدة أمينة لأم اسمها السيدة شاكر من أب تركي وأم مصرية، على شقيقين، قبل أن يرزقوا بأخت أخرى، اسمها توحيدة، توفيت فجأة كما جاءت فجأة بسبب مرض طارئ عندما بدأت تكبر وتزداد جمالا وتوهجا لتكون مثل طيف شفاف في عمر السادسة – حينما توقفت- لتقول أمهم لاحقا إنها لم تولد للأرض ولكنها تذرت لتكون ملاكا من اليوم الأول، ولم يتبق منها سوى صورة تكاد تكون حلما وهي تقف بجوار السيد رمضان الرز وهو ما زال بزيه العسكري في الجيش قبل الاستقالة، وحازت أمينة شقة السيدة زينب، بينما سافر أحدهما إلى الإسكندرية بعدما تزوج ابنة عمته، وأقام الآخر في عابدين، والحقيقة أن الآخر هذا -أو الأخ الوسطاني- كان سبب مأساة ميتين أهلهم منذ البداية.