اللواء سمير فرج: فتح مضيق هرمز أولوية في المفاوضات.. ومخاوف من خطر الألغام المبعثرة
اللواء سمير فرج: فتح مضيق هرمز أولوية في المفاوضات.. ومخاوف من خطر الألغام المبعثرة
قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء سمير فرج، إن المفاوضات الجارية حول مضيق هرمز تتم بين الجانب الإيراني والجانب العُماني، موضحًا أنه تم الاتفاق على تحديد ممرات للعبور في المنطقة.
وأوضح في مقابلة خلال برنامج الحياة اليوم المذاع عبر قناة الحياة، أن هناك ممرًا يمر في المياه الإقليمية الإيرانية، وممرًا آخر يمر في المياه الإقليمية العُمانية، بينما يوجد ممر دولي في المنتصف لا يتبع أيًا من الدولتين، ويقع ضمن المياه الدولية.
مخاطر الألغام في الممر الدولي
وأشار إلى أن الممر الدولي يواجه مشكلة وجود ألغام، وهو ما يجعل السفن تخشى المرور فيه، موضحًا أن السفن قد تضطر إلى السير بحذر لتجنب التعرض لأي أضرار.
وأوضح سمير فرج أن الألغام تنقسم إلى أنواع، منها الألغام التي يتم تثبيتها في قاع البحر بواسطة أثقال، ومنها الألغام الموجودة على أعماق مختلفة تحت سطح المياه.
وأضاف أن هناك نوعًا آخر يعرف باسم «الألغام المبعثرة»، وهي التي يتم إلقاؤها دون تحديد أماكنها، موضحًا أن هذا النوع يمثل خطرًا كبيرًا لأنه لا يكون موضوعًا وفق خطة محددة.
وأكد على أن الخوف الحالي يرتبط بهذه الألغام المبعثرة، ولذلك جاء الاتفاق على تحديد ممر للدخول وآخر للخروج من أجل تأمين حركة السفن.
فتح مضيق هرمز كمرحلة أولى من المحادثات
وأوضح أن الرئيس الأمريكي أشار إلى أن تفاصيل المحادثات ستتم على مراحل، تبدأ بفتح مضيق هرمز، ثم تأتي مرحلة النووي لاحقًا.
وأشار إلى أن ملف فتح المضيق أصبح في مقدمة الأولويات، وأن المحادثات ستبدأ في عُمان على أساس فتح المضيق أولًا، على أن يتم بحث الملفات الأخرى بعد ذلك.


تعليقات