يحرص كثير من الأشخاص على استخدام البخور والعطور لتعطير المنزل أو الملابس، لكن هذه الروائح قد تشكل خطرًا على بعض مرضى الحساسية والربو، إذ قد تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وتحفيز نوبات السعال وضيق التنفس، خاصة عند التعرض لها في أماكن مغلقة أو لفترات طويلة.
ووفقًا لـ الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة (ACAAI) وجمعية الرئة الأمريكية (American Lung Association)، فإن البخور والعطور لا تسبب الحساسية لدى الجميع، لكنها قد تعمل كمهيجات للجهاز التنفسي، ما يؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية والربو لدى الأشخاص الأكثر حساسية.
لماذا يسبب البخور والعطور مشكلات لمرضى الحساسية؟
عند احتراق البخور تنبعث جزيئات دقيقة ومواد كيميائية متطايرة يمكن استنشاقها بسهولة، كما تحتوي كثير من العطور على مركبات عطرية قد تهيج الأنف والحنجرة والشعب الهوائية، وهو ما قد يؤدي إلى التهاب مجرى التنفس أو زيادة حساسيته لدى بعض الأشخاص.
ويشير الخبراء إلى أن الخطر لا يرتبط فقط بالرائحة، بل أيضًا بالدخان والجسيمات الدقيقة الناتجة عن الاحتراق، والتي قد تصل إلى الرئتين.
أعراض قد تظهر بعد التعرض للبخور أو العطور
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:
– العطس المتكرر.
– انسداد أو سيلان الأنف.
– حكة في الأنف أو العينين.
– السعال المستمر.
– الصفير أثناء التنفس.
– ضيق أو ثقل في الصدر.
– صعوبة في التنفس لدى مرضى الربو.
– احمرار أو دموع العينين.
– الصداع لدى بعض الأشخاص الحساسين للروائح.
من هم الأكثر عرضة؟
يزداد خطر تهيج الجهاز التنفسي لدى:
– مرضى الربو.
– مرضى حساسية الأنف.
– مرضى الانسداد الرئوي المزمن.
– الأطفال.
– كبار السن.
– الأشخاص الذين يعانون من حساسية شديدة تجاه الروائح القوية.
كيف تقلل المخاطر؟
ينصح الخبراء بـ:
– تجنب إشعال البخور في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية.
– اختيار منتجات خالية من العطور القوية قدر الإمكان.
– تهوية المنزل جيدًا عند استخدام أي معطر.
– تجنب رش العطور مباشرة بالقرب من مرضى الحساسية أو الأطفال.
– الالتزام بخطة علاج الحساسية أو الربو التي وصفها الطبيب.
متى يجب التوجه للطوارئ؟
يجب طلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهرت أعراض مثل:
– ضيق شديد في التنفس.
– صعوبة في الكلام بسبب ضيق النفس.
– ازرقاق الشفاه أو الأطراف.
– عدم تحسن الأعراض بعد استخدام العلاج الموصوف لمريض الربو.


تعليقات