3 أسباب وراء غضب بعض الجماهير من انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور.. دوري ضعيف وفريق ليس كبيرا.. هل فكر قائد الفراعنة في المال فقط؟
جاء انتقال محمد صلاح قائد منتخب مصر إلى فريق طرابزون سبور التركي، بعد رحيله عن صفوف ليفربول الإنجليزي، ليثير ردود فعل غاضبة لدى عدد كبير من الجماهير المصرية.
ويخوض صلاح صاحب الـ34 عامًا تجربته السادسة في الملاعب الأوروبية بعدما دافع عن ألوان بازل السويسري وتشيلسي الإنجليزي بجانب روما وفيورنتينا في الدوري الإيطالي بجانب ليفربول.
ومن المنتظر أن يحصل محمد صلاح على 34 مليون يورو في الموسمين مع طرابزون سبور، بخلاف 5 ملايين يورو مكافأة توقيع.
محمد صلاح سجل اسمه في تاريخ الدوري الإنجليزي
وكتب صلاح اسمه في تاريخ الدوري الإنجليزي بعد أن حقّق العديد من الأرقام المميزة على مدار 9 مواسم صار خلالها الهداف التاريخي للاعبين الأجانب في الدوري الإنجليزي برصيد 193 هدفًا.
بجانب أنه هداف ليفربول التاريخي في البريميرليج وحصل على جائزة هداف الدوري الإنجليزي 4 مرات.

3 أسباب لغضب الجماهير من انضمام محمد صلاح إلى طرابزون سبور
ردود أفعال الجماهير المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت غير راضية عن الصفقة رغم حالة السعادة العارمة التي ظهرت على وجه صلاح بإتمام انتقاله إلى طرابزون سبور وتصريحاته التي أشاد خلالها بهذه الخطوة.
وهناك بعض الأسباب التي جعلت الجماهير المصرية في حالة صدمة من صفقة رحيل صلاح إلى طرابزون سبور.
الدوري التركي ضعيفًا
النقطة الأولى تتمثل في أن أغلب متابعي كرة القدم في مصر يعتبرون الدوري التركي مسابقة ليست قوية، وبعيدًا عن مستوى الدوريات الأوروبية الكبرى أو المتوسطة.
وزاد هذا الاتجاه خروج لاعبي الدوري المصري للاحتراف في تركيا قبل 28 عامًا بعدد كبير بعد التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 1998.
وخاض ما يقرب من 30 لاعبًا مصريًّا تجارب احترافية في أندية الدوري التركي وبالتالي الأمر بات معتادًا بالنسبة للجماهير المصرية كما أن نسب متابعة الدوري التركي ضعيفة رغم التنافسية الشديدة بين الأندية.
المصريون توقعوا رحيل صلاح إلى دوري كبير في أوروبا بعد أن لعب في إنجلترا وإيطاليا، ولكن اللاعب المخضرم فضّل الرحيل إلى طرابزون في خيار بعيد عن التكهنات.

طرابزون سبور ليس الأفضل في تركيا
النقطة الثانية أن الجماهير المصرية لا ترى أن طرابزون سبور هو الفريق الأفضل في تركيا تاريخيًّا وعلى صعيد النجوم الكبار.
طرابزون حقق لقب الدوري التركي 7 مرات ولكنه لا ينال الشعبية الكافية في مصر بالمقارنة بناديي غلطة سراي وفنربخشة وحتى بشكتاش الذي لعب له أحمد حسن قائد منتخب مصر الأسبق.
لم يلعب طرابزون كثيرًا في البطولات القارية ولم يجذب نجومًا كبارًا في السنوات السابقة بقيمة صفقات جالطة سراي أو فنربخشة ذاتها حيث لعب مثلًا الإيفواري ديديه دروجبا والهولندي ويسلي شنايدر والأرجنتيني ماورو إيكاردي ومسعود أوزيل وروبن فان بيرسي.
اللعب لفريق أوروبي عريق كان الأفضل
الجماهير المصرية تمنت لصلاح ختامًا أفضل لمسيرته الرائعة التي حقَّقها في الملاعب الأوروبية مع إحدى الفرق الكبرى في القارة العجوز.
صلاح دافع عن ألوان روما وتشيلسي وليفربول وهي أندية كبرى لها شعبية في مصر والعالم، وبالتالي تمنى المصريون أن يطرق صلاح أبواب أحد عمالقة القارة العجوز مثل بايرن ميونخ أو باريس سان جيرمان أو أتلتيكو مدريد.
متى تأسس نادي طرابزون سبور؟
تأسس نادي طرابزون سبور عام 1967 نتيجة اندماج عدد من أندية مدينة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود، ليصبح خلال سنوات قليلة أحد أبرز أندية كرة القدم في تركيا وأكثرها جماهيرية.
ويخوض الفريق مبارياته على ملعب شينول جونيش الذي يتسع لعشرات الآلاف من المشجعين ويرتدي الفريق اللونين العنابي والأزرق اللذين أصبحا رمزًا للنادي وجماهيره.
واشتهر نادي طرابزون سبور بأنه أول نادٍ يكسر احتكار أندية إسطنبول الكبرى، وهي جالطة سراي وفنربخشة وبشكتاش بعدما نجح في التتويج بلقب الدوري التركي.
وخلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، فرض النادي نفسه قوة كبرى في الكرة التركية، وحقق سلسلة من البطولات التي صنعت مكانته التاريخية.
يحظى طرابزون سبور بقاعدة جماهيرية ضخمة داخل تركيا، خاصة في منطقة البحر الأسود، ويعرف مشجعوه بحماسهم الكبير وولائهم للنادي.
وهو ما ظهر بوضوح في الاستقبال الجماهيري الحاشد لمحمد صلاح فور وصوله إلى تركيا لإتمام انتقاله.

بطولات طرابزون سبور
يعد طرابزون سبور من أكثر الأندية تتويجًا في تركيا والتي جاءت كالتالي
7 ألقاب في الدوري التركي مواسم 21/22، 83/84، 80/81، 79/80، 78/79، 76/77، 75/76
10 ألقاب في كأس تركيا مواسم 25/26، 19/20، 09/10، 03/04، 02/03، 94/95، 91/92، 83/84، 77/78، 76/77
10 القاب كأس السوبر التركي مواسم 22/23، 20/21، 10/11، 94/95، 82/83، 79/80، 78/79، 77/78، 76/77، 75/76
العودة الي منصات التتويج الدوري التركي بعد غياب 38 عاما
وعاد إلى منصات التتويج بلقب الدوري موسم 2021-2022 بعد غياب دام 38 عامًا.
وأنهى الموسم الماضي في المركز الثالث وتأهل إلى ملحق الدوري الأوروبي ليبدأ النادي مرحلة جديدة يطمح خلالها لاستعادة أمجاده المحلية والقارية.

تعليقات