يعد الأكسجين عنصرًا أساسيًا لاستمرار عمل جميع أعضاء الجسم، وأي انخفاض في مستواه قد يؤثر سريعًا في المخ والقلب والرئتين. ويحذر الأطباء من تجاهل أعراض نقص الأكسجين، لأن التدخل المبكر قد يمنع حدوث مضاعفات خطيرة، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والرئة.
ووفقًا لـ Cleveland Clinic وAmerican Lung Association، فإن نقص الأكسجين في الدم (Hypoxemia) قد يحدث نتيجة أمراض الرئة، أو الالتهاب الرئوي، أو الأزمات التنفسية، أو قصور القلب، أو الجلطات الرئوية، ويحتاج في بعض الحالات إلى علاج عاجل داخل المستشفى.
علامات تستدعي الذهاب إلى المستشفى فورًا
1- ضيق شديد في التنفس
إذا شعرت بصعوبة في التنفس أثناء الراحة أو أصبحت غير قادر على إكمال جملة واحدة دون التقاط أنفاسك، فقد يكون ذلك علامة على انخفاض مستوى الأكسجين.
2- ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابع
يعد تحول لون الشفاه أو الأظافر إلى الأزرق أو الرمادي من العلامات التحذيرية التي تشير إلى أن الجسم لا يحصل على كمية كافية من الأكسجين، وتستدعي طلب المساعدة الطبية فورًا.
3- التشوش أو صعوبة التركيز
قد يؤدي نقص الأكسجين إلى ضعف وصول الدم المؤكسج إلى المخ، ما يسبب الارتباك، وصعوبة التركيز، أو تغير مستوى الوعي.
4- سرعة أو صعوبة التنفس
زيادة عدد مرات التنفس بشكل ملحوظ أو الشعور بأنك تبذل مجهودًا كبيرًا مع كل نفس قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة خطيرة.
5- ألم أو ضغط في الصدر
إذا صاحب نقص الأكسجين ألم في الصدر، خاصة مع ضيق التنفس أو التعرق، فقد يكون مرتبطًا بمشكلة في القلب أو الرئتين ويحتاج إلى تقييم عاجل.
6- سرعة ضربات القلب
يحاول القلب تعويض نقص الأكسجين بضخ الدم بسرعة أكبر، لذلك قد يشعر المريض بخفقان أو زيادة واضحة في معدل ضربات القلب.
7- الدوخة أو الإغماء
قد يؤدي انخفاض الأكسجين إلى الشعور بدوخة شديدة أو فقدان الوعي، وهي من العلامات التي تستدعي عدم التأخير في طلب الرعاية الطبية.
8- انخفاض قراءة جهاز قياس الأكسجين
إذا أظهر جهاز قياس الأكسجين بالنبض (Pulse Oximeter) قراءة أقل من 90%، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض، فيجب التوجه إلى المستشفى أو طلب الإسعاف فورًا، لأن ذلك قد يشير إلى نقص شديد في الأكسجين.
من هم الأكثر عرضة؟
يزداد خطر نقص الأكسجين لدى:
– مرضى الانسداد الرئوي المزمن والربو.
– مرضى الالتهاب الرئوي.
– مرضى قصور القلب.
– المصابين بالجلطات الرئوية.
– الأشخاص الذين يعيشون على ارتفاعات عالية.
– بعض المرضى بعد العمليات الجراحية.
لا تعتمد على جهاز قياس الأكسجين وحده
يشير الخبراء إلى أن جهاز قياس الأكسجين المنزلي أداة مفيدة، لكنه لا يغني عن التقييم الطبي، لأن بعض المرضى قد تظهر عليهم أعراض خطيرة رغم وجود قراءات تبدو مقبولة، كما قد تؤثر برودة اليدين أو طلاء الأظافر أو ضعف الدورة الدموية في دقة القراءة.
ويؤكد الأطباء أن ظهور ضيق شديد في التنفس أو ازرقاق الشفاه أو اضطراب الوعي أو انخفاض مستوى الأكسجين إلى أقل من 90% هي علامات طبية طارئة تستدعي التوجه إلى المستشفى فورًا وعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.


تعليقات